رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: الدعوة لقصف قناة الجزيرة تحريض على القتل

ندد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين فيليب لوروث بدعوة إعلامي سعودي لقصف قناة الجزيرة، وعدها تحريضا على القتل.

وقال لوروث -في مقابلة مع الجزيرة ضمن برنامج "بلا حدود"- إنه لا يعتبر الإعلامي السعودي (خالد المطرفي) الذي صدرت عنه دعوة لقصف الجزيرة صحفيا، بل هو مجرم. دون أن يذكره بالاسم.

وأضاف أن هذه الدعوة تشكل تحريضا على القتل، وساق أمثلة على قصف وسائل إعلام خلال حروب سابقة؛ مثل استهداف إسرائيل محطة تلفزيونية فلسطينية. وذلك في إشارة إلى قصف مقر قناة الأقصى الفضائية في غزة أواخر العام الماضي، وقصف الحلف الأطلسي محطة تلفزيونية في صربيا قبل عشرين عاما.

وتابع أن قصف وسيلة إعلام يعد عملا حربيا إجراميا، متسائلا: كيف يمكن أن تشكل محطة تلفزيونية خطرا عسكريا، مؤكدا أنه لن تكون هناك صحافة حرة إذا لم يحترم الصحفيون الزمالة.

وكان الإعلامي السعودي خالد المطرفي كتب مؤخرا في حسابه بتويتر معلقا على هجوم صاروخي للحوثيين؛ أنه "من حق التحالف العربي وفقا للقانون الدولي لیس فقط استهداف منصات إطلاق الصواریخ التي استهدفت مطار أبها بل أیضا من قام بإصدار الأوامر أو موّلها أو دعمها في الإعلام مما يعني أن قناة الجزيرة في قطر يمكن أن تكون أحد الأهداف التي يجوز استهدافها من التحالف لدعمها لتلك العملية الإرهابية".

وبعد ذلك، قامت إدارة تويتر بحذف تغريدات المطرفي التي حرض فيها على قصف قناة الجزيرة، موضحة أنها تنتهك قواعد الموقع وسياساته، وذلك بعد شكوى تقدمت بها الشبكة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعت “مراسلون بلا حدود” لرفض إلزام قناة الجزيرة بالولايات المتحدة بالتسجيل وفق قانون تسجيل العميل الأجنبي، وكانت الجزيرة نددت بمساع بهذا الاتجاه، موضحة أن تحقيقا استقصائيا وراء تلك المساعي.

لا تزال قناة الجزيرة تحافظ، رغم ما تتعرض له من ضغوط، على بريقها وعنفوانها في العالم العربي بل وتتصدر جميع قنواته الإخبارية.

المزيد من إعلام عربي
الأكثر قراءة