من على حافلات لندن.. نشطاء ينددون بإعدامات محمد بن سلمان

الجزيرة نت-لندن

نظمت الحملة الدولية للعدالة في لندن المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام بالسعودية، فعاليات مكثفة للضغط على السلطات السعودية من أجل وقف تنفيذ الإعدامات بحق العلماء والنشطاء المعتقلين.

ويستقل النشطاء المشاركون على مدار ثلاثة أيام حافلات وسط لندن مع صور وشعارات تندد بولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأحكام الإعدام التي تسرب في المدة الماضية أنها ستصدر بحق العلماء والنشطاء والدعاة.

وحمل الناشطون اليوم الخميس لافتات وسط لندن تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام التي وصلت في السنوات الأخيرة حدودا غير مسبوقة من حيث العدد والتهم التي وصفوها بالمفبركة في حق الضحايا.

وجابت الحافلات في يومها الأول شوارع العاصمة لندن في محيط البرلمان البريطاني ومقر رئاسة الوزراء ومحيط السفارة السعودية، وسط تجاوب كبير من قبل الجمهور البريطاني.

وعقد النشطاء مؤتمرا صحفيا أمام السفارة السعودية تحدث فيه ممثلون عن المنظمات المشاركة، وحقوقيون دعوا فيه الحكومة البريطانية للضغط على الحكومة السعودية لإلغاء عقوبة الإعدام ووقف التعاون الأمني وتصدير الأسلحة للمملكة السعودية.

وبيّن النشطاء أن الإعدامات الجماعية التي تمت مؤخرا وشملت أطفالا تدلل على أن النظام السعودي لا يكترث بالقانون الدولي ولا بحلفائه الذين يزعمون تمسكهم بمنظومة حقوق الإنسان.

ودعا النشطاء إلى العمل الفوري لإنقاذ حياة ثلاثة أطفال صدرت بحقهم أحكام إعدام، وهم علي النمر وعبد الله الزاهر وداود المرهون الذين حوكموا بناء على تهم مختلقة تضمنت أفعالا ارتكبت وهم قصر، كما طالبوا بإطلاق سراح الطفل مرتجى القريرص الذي تحدثت تقارير عن أن الادعاء العام طالب بإعدامه وصلبه ثم تحدثت تقارير إعلامية عن أن الادعاء العام عدل عن طلب إعدامه.

وسلط النشطاء الضوء على معاناة الدعاة سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، وبينوا ما تعرضوا له من تعذيب جسدي ونفسي، والتهم المفبركة التي وجهت لهم والتي على أساسها طالب الادعاء العام بإعدامهم، في ظل عدم علانية المحاكمات وعدم شفافيتها وحرمان المعتقلين من التمثيل القانوني السليم.

وطالب النشطاء بضرورة العمل الفوري على إطلاق سراح المعتقلين كافة، ووضع حد لاستخدام عقوبة الإعدام من قبل النظام السعودي في سحق المعارضين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة