في صحف مصر.. تضييق على مرسي حتى في خبر الوفاة

بمزيج من التجاهل والشماتة، تلقت وسائل الإعلام المصرية نبأ وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في جلسة محاكمته أمس الاثنين.

واكتفت الصحف المصرية الرئيسية بنشر خبر مقتضب للغاية في صفحة الحوادث أو إحدى الصفحات الداخلية، دون أن تشير إلى صفة مرسي باعتباره رئيسا مصريا.

وكان لافتا أن الصحف القومية الثلاث -الأهرام والأخبار والجمهورية- نشرت الخبر بعنوان واحد: "وفاة محمد مرسي بنوبة إغماء خلال محاكمته بقضية التخابر"، واكتفت في بقية الخبر بكلمات محدودة.

أما وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، فاكتفت بخبر لا يتجاوز السطرين بعنوان: "النيابة تصرح بدفن جثة مرسي عقب انتهاء مهمة الطب الشرعي"، دون الإشارة أيضا إلى صفته كرئيس سابق للبلاد.

وفي برامج "التوك شو"، شن إعلاميون محسوبون على النظام الحالي هجوما حادا على الرئيس الراحل، واتهموه بالتجسس والقتل والإرهاب، على الرغم من أن أي محكمة لم تُثبت هذه التهم على مرسي خلال ست سنوات من محاكمته في عدد كبير من القضايا.

وفي المقابل، انتقد مصريون على وسائل التواصل الاجتماعي تغطية الإعلام المصري لخبر وفاة مرسي، واتهموا هذه الصحف والفضائيات بالبعد عن المهنية وعدم مراعاة المشاعر الإنسانية.

وعلى موقع تويتر في مصر، تصدر وسم (هاشتاغ) يتضمن انتقادا لاذعا لأحد الإعلاميين الذين هاجموا مرسي بعد وفاته.

وأمس أعلنت السلطات المصرية وفاة الرئيس السابق محمد مرسي في جلسة محاكمته المعروفة باسم "قضية التخابر"، بعد أن سقط مغشيا عليه.

وسمحت السلطات فجر اليوم لأسرة مرسي فقط بدفنه، ومنعت حضور مشيعين آخرين أو صحفيين، كما رفضت طلب أسرته دفنه في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية.

المصدر : الجزيرة + الصحافة المصرية

حول هذه القصة

انخرط الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي في نوبة بكاء حادة خلال مقابلة على قناة "الجزيرة مباشر" وهو يرثي الرئيس المصري محمد مرسي.

بينما شكل نبأ وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي صدمة في العالم العربي والإسلامي، ظهرت آثارها عبر تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، كان الوقع أشد على معتقلين في السجون المصرية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة