ورطة استنزفت الجيش.. ترامب ينتقد الغزو الأميركي للعراق

U.S. soldiers secure the site of morning attacks in central BaghdadNovember 21, 2003. Rockets on Friday slammed into the Iraqi oilministry and two central Baghdad hotels used by Western contractors andjournalists, wounding several people. REUTERS/Petar KujundzicPEK/
الجيش الأميركي احتل العراق 2003 بذريعة امتلاك نظام صدام أسلحة دمار شامل (رويترز-أرشيف)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التدخل العسكري في الشرق الأوسط -وتحديداً غزو العراق- يفتقر للمبررات وإنه استنزف الجيش الأميركي كلياً.

وأضاف -في لقاء مطول مع محطة أي بي سي الإخبارية الأميركية- أن العراق لم يقف وراء تدمير مركز التجارة العالمي عام 2001، وأن الفاعلين أشخاص آخرون "يعرفهم الجميع".

ولم يستبعد ترامب أن يكون قرار التدخل العسكري في الشرق الأوسط أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة، واصفاً إياه بالورطة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة غزت العراق 2003 بذريعة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل زمن الرئيس بوش الابن.

وبعد 19 يوما من القصف والقتال، تمكنت القوات الأميركية والبريطانية من احتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين والسيطرة على منشآت النفط. 

وعلى الفور، اتخذ الحاكم الأميركي بول بريمر قرارا بحل الجيش العراقي مما أدخل البلاد في فوضى عارمة أدت لسقوط أكثر من مليون قتيل وخسائر مالية للطرفين تقدر بتريليونات دولار.

وقد تكشف لاحقا أن مبررات الغزو كانت واهية، فلم يعثر على أسلحة دمار شامل في العراق، في حين استمر الوجود العسكري الأميركي في البلاد حتى 2011.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

BRUSSELS, BELGIUM - JUNE 22: (L-R) Benita Ferrera Waldner, Kofi Annan, Condoleezza Rice, Jean Asselborn, Hoshiar Zebari and Xavier Solana attend a press conference at the meeting of international Foreign Ministers to discuss the rebuilding Iraq at the Justus Lipsius building on June 22, 2005 in Brussels, Belgium. The conference was attended by representatives from more than 80 countries and U.N secretary General Kofi Annan said afterwards tht 'this conference marked a

هدفت عملية إعمار العراق إلى إصلاح ما أفسده الغزو الأميركي عام 2003، وعقدت لأجل ذلك العديد من المؤتمرات الدولية التي تعهد خلالها المانحون بتقديم مليارات الدولارات لبغداد.

Published On 12/2/2018
غزو أم تحرير؟ - عشر سنوات على سقوط صدام - http://www.dw.de/غزو-أم-تحرير؟-عشر-سنوات-على-سقوط-صدام/a-16728200?maca=ara-aljazeeranet_ar_feed-8149-xml-mrss

انطلقت الغارات الأميركية على العراق في 20 مارس/آذار 2003، وانتهت بسقوط بغداد وصدام حسين بعد ثلاثة أسابيع، وسط آمال بعراق جديد مزدهر، فما الذي انتهى إليه الحال بعد 15 عاما؟

Published On 7/4/2018
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة