بالعراق.. تصاعد المعارضة لحكومة عبد المهدي

الحكيم يقود كتلة برلمانية تسيطر على 19 مقعدا، وينضوي ضمن تحالف الإصلاح (الأناضول)
الحكيم يقود كتلة برلمانية تسيطر على 19 مقعدا، وينضوي ضمن تحالف الإصلاح (الأناضول)
أعلن تيار الحكمة الوطني الذي يتزعمه عمار الحكيم تبنيه خيار المعارضة السياسية للحكومة التي يقودها عادل عبد المهدي، لينضم بذلك إلى تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي أعلن المعارضة قبل يومين.

وينضوي تيار الحكمة ضمن تحالف الإصلاح والإعمار، مع عدد من الكتل السياسية، مثل سائرون بزعامة مقتدى الصدر، وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، والنصر بزعامة حيدر العبادي.

ويمتلك التيار 19 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 329 مقعدا.

وقال التيار في بيان إن مكتبه السياسي عقد اجتماعا استثنائيا الأحد، وتدارس فيه الأوضاع السياسية بشكل عام والمستوى الخدمي، وبناء عليه انتهى إلى أن يعلن تبني خيار المعارضة السياسية الدستورية.

ويأتي حراك العبادي والحكيم بداعي أن ليس لدى كتلتيهما مناصب في حكومة عادل عبد المهدي، وهذه عقدة الخلاف مع الكتل الأخرى، إذ يرى العبادي والحكيم أنهما تعرضا إلى ما يشبه الخدعة، حيث تنازلا عن حصصهما في الحكومة، على أمل أن تتنازل بقية الكتل، دعما لمساعي الإصلاح؛ لكن ذلك لم يحدث.

وتزامن موقف الحكيم السياسي مع تزايد الاحتجاجات الشعبية في محافظات الجنوب بسبب تردي الخدمات، وأبرزها الانقطاعات المستمرة في التيار الكهربائي في ظل ارتفاع درجات الحرارة ووصولها مستويات عالية تجاوزت أحيانا 50 درجة مئوية.

انتقادات الصدر
من جهته، انتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وضع الكهرباء في العراق وقدم مقترحات لتحسينها، داعيا إلى قطع الكهرباء عن المسؤوليين الحكوميين حتى يشعروا بمعاناة الشعب.

واقترح الصدر -في تغريدة على تويتر أمس- قطع أيادي الجهات المتحكمة بوزارة الكهرباء ومحطات توليد الطاقة، وجعل الكهرباء وطنية بأياد عراقية، ومحاسبة تجار المولدات، كما طالب بتشكيل لجنة تقصٍّ وتحقيق عن الفساد المتفشي في قطاع وزارة الكهرباء.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وجه أمس بتشكيل خلية دائمة الانعقاد خاصة بالطاقة الكهربائية، للمتابعة المستمرة وتقديم المقترحات والحلول وتذليل الصعوبات ومعالجة الحالات الطارئة.

المصدر : وكالات,مواقع التواصل الاجتماعي