سياط الدعم السريع أكسبته التعاطف.. علاء الدين يتحدث للجزيرة

على هول ما أصاب كرامته من إهانة، وجسده من جراح، لا يعبأ علاء الدين أحمد إبراهيم إلا بما لحق بثورة رأى فيها الأمل وثوارا تشارك معهم الرغيف والميدان والهتاف بالحرية.

أيام طويلة مرت على فض الاعتصام السلمي أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، ويتذكر الجميع كهلا اجتمع عليه ثلاثة أفراد من قوات الدعم السريع، وانهالوا عليه بالضرب والتنكيل، وهو يرفع شارة النصر.

لكن علاء لا يتذكر من ذلك اليوم إلا ما أصاب الثورة السودانية من انتكاسة، كما يقول للجزيرة.

ستلتئم جراح علاء الدين عاجلا أم آجلا، لكن ذكرى ما حدث في ذلك اليوم المشهود ستخلد في الأذهان وفي سجلات التاريخ، ويكفي علاء الدين أن أبناءه سيفخرون به كل ما أثير حديث الثورة السودانية.

المصدر : الجزيرة