الخطر القادم من البحر.. ماليزيا تتأهب لهجمات محتملة من جماعة أبو سياف

السلطات الماليزية تأخذ احتياطاتها خشية هجمات جماعة أبو سياف (رويترز-أرشيف)
السلطات الماليزية تأخذ احتياطاتها خشية هجمات جماعة أبو سياف (رويترز-أرشيف)

سامر علاوي-كوالالمبور

قررت الشرطة الماليزية إعادة تشكيل القوات الأمنية في ولاية صباح أقصى شرقي البلاد، تحسبا لما قالت إنها هجمات محتملة عبر حدودها البحرية مع جارتها الفلبين من قبل جماعة أبو سياف.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية (برناما) عن المفتش العام للشرطة عبد الحميد بدر، قوله إن جماعة أبو سياف -التي تتخذ من جنوب الفلبين قاعدة لهجماتها- قد تشن هجمات في ماليزيا في أي وقت.

وأضاف أن إعادة الهيكلة التي قررتها السلطات الماليزية ستشمل "قيادة العمليات الأمنية في شرق ولاية صباح (أقصى شرقي ماليزيا) والقوات المسلحة الماليزية والشرطة وخفر السواحل"، وأوضح أن مجلس الأمن القومي يتولى إعادة الهيكلة بهدف تعزيز الأمن على السواحل الشرقية لولاية صباح في جزيرة بورنيو.

وتستغرق المسافة بين سواحل صباح وأقرب جزيرة في جنوب الفلبين 15 دقيقة بقوارب سريعة. واشتهرت جماعة أبو سياف بعمليات الاختطاف والقرصنة انطلاقا من جزر جولو الفلبينية، وهو ما دعا الحكومة الفلبينية إلى تعزيز الأمن فيها.

واتفقت ماليزيا والفلبين وإندونيسيا وسنغافورة عام 2017 على تسيير دوريات جوية وبحرية مشتركة في المياه المتداخلة بينها، بهدف الحد من عمليات القرصنة التي تشنها مجموعات يشتبه بارتباطها بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وتخضع السواحل الشرقية لولاية صباح لإجراءات أمنية مشددة منذ عام 2013، وتجدد حالة الطوارئ فيها تلقائيا منذ انتهاء العمليات ضد مئات المسلحين الفلبينيين الذين سيطروا على أراض ماليزية في منطقة لاحد داتو.

فقد طالبت جماعة فلبينية باستعادة ملكية ولاية صباح لسلطان سلطنة سولو في الفلبين، لكن القوات الماليزية شنت هجوما شاملا استغرق أسابيع وانتهى بقتل وأسر العشرات من مجموعة سولو التابعة للسلطان جمال الدين كرام الثالث الذي توفي فيما بعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات