عرمان: المجلس العسكري السوداني رحّلنا خشية توحيد المعارضة

عرمان يعد أحد أشد المعارضين لحكم الرئيس السابق عمر البشير (الجزيرة)
عرمان يعد أحد أشد المعارضين لحكم الرئيس السابق عمر البشير (الجزيرة)

قال ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال إن المجلس العسكري رحّله من البلاد -رفقة قياديين اثنين- خشيةَ أن تقوم الحركة بتوحيد قوى الحرية والتغيير خلف المطالب التي رفعتها الثورة السلمية في البلاد.

جاءت هذه التصريحات عقب ترحيل عرمان أمس الاثنين من قبل السلطات -مع الأمين العام إسماعيل خميس جلاب والمتحدث الرسمي مبارك أردول- إلى جوبا عاصمة جنوب السودان بعد أيام من الإفراج عنهم، حسب مصدر بالحركة.

وقال عرمان في تصريحات لوكالة الأناضول اليوم الثلاثاء "لقد قامت السلطات باعتقالنا وإبعادنا من بلادنا إلى جنوب السودان، لأنها كانت تخشى من أن تقوم الحركة الشعبية بتوحيد قوى المعارضة" السودانية.

وأضاف: وهذا (توحيد المعارضة) مهم لأن السودان يمر بوضع غاية في الخطورة، موضحا: لقد ذهبت واستمعت لأصوات الناس، وأشعر بحزن خاص لفض الاعتصام (أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم) الذي تولد عنه قتل عشرات من الشباب الذين كانوا يطمحون في حياة آمنة.

العصيان المدني مستمر حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية (الأوروبية)

اقتحام.. عصيان
وفي الثالث من الشهر الجاري، اقتحمت قوات أمنية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، دون إعلان العسكري الانتقالي المسؤولية عن الخطوة، في وقت أعلنت المعارضة آنذاك مقتل 35 شخصا على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان ارتفاع العدد إلى 118 قتيلا.

ودعا تجمع المهنيين إثر ذلك إلى عصيان مدني شامل، وإغلاق الطرق الرئيسية والجسور والمنافذ بالمتاريس، وشل الحياة العامة.

ويوم أمس قال عرمان إن السلطات رحّلتهم إلى جوبا بطائرة عسكرية "مكبلي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين".

وكان المجلس العسكري قد اعتقل عرمان (أبرز القياديين الثلاثة) الأربعاء الماضي بعد أن عاد من المنفى عقب الإطاحة بالبشير، أما الآخران فقد اعتقلا بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الذي كان في زيارة إلى البلاد لمحاولة التوسط بين المجلس العسكري والمعارضة المدنية.

المصدر : وكالات