لعنة البريكست.. من هم أبرز المرشحين لخلافة تيريزا ماي؟

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تتوسط بوريس جونسون وأندريا ليدسوم (الجزيرة)
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تتوسط بوريس جونسون وأندريا ليدسوم (الجزيرة)


يتسابق عشرة مرشحين لمنصب رئاسة الحزب المحافظ البريطاني، ولكل منهم رؤية خاصة حول التعامل مع تركة البريكست الملغّمة، على أن يتم اختيار خلف لرئيسة الوزراء تيريزا ماي أواخر يوليو/تموز القادم.    

بوريس جونسون
كان رئيس بلدية لندن السابق الملقب "بوجو" (54 عاما)، أحد أهم مهندسي فوز تيار البريكست في الاستفتاء الذي أجري في يونيو/حزيران 2016، وهو يريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سواء أعيد التفاوض بشأن الاتفاق أم لا.

عينته ماي وزيرا للخارجية، لكنه لم يكفّ عن انتقاد إستراتيجيتها في المفاوضات مع المفوضية الأوروبية، قبل أن يغادر الحكومة للدفاع عن انفصال قطعي عن الاتحاد الأوروبي.

يُعتبر هذا السياسي المحنك الأوفر حظا لدى الناشطين في قاعدة الحزب، وهدد بعدم دفع فاتورة البريكست -وهي مبلغ يُقدّر بما بين 40 و45 مليار يورو- إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على شروط أفضل للانسحاب.

أندريا ليدسوم تدعو إلى خروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق أو تأخير (رويترز)

أندريا ليدسوم
تعتبر مدافعة شرسة عن البريكست، وشغلت منصب الوزيرة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان قبل أن تقدم استقالتها يوم 22 مايو/أيار الماضي، لتخسر ماي داعمة كبيرة لها.

كانت ليدسوم (56 عاما) من المرشحين الخاسرين لمنصب رئيس الحكومة عام 2016، وقد وصلت إلى نهاية السباق الانتخابي مع ماي، لكنها انسحبت قبل تصويت أعضاء الحزب بعد تعرضها لانتقادات لاذعة إثر تصريحاتها بأن كونها أمًّا يعطيها أفضلية في مواجهة ماي التي لم تنجب أولادا.

وتريد ليدسوم خروجا دون اتفاق وبدون إرجاء.

إيستير ماكفي
استقالت مقدمة البرامج التلفزيونية السابقة (51 عاما) من منصبها كوزيرة للعمل والمعاشات التقاعدية العام الماضي بسبب خلافات حول مشروع البريكست. وكمحافظة تقليدية، هي تريد انفصالا واضحا بلا اتفاق مع بروكسل. 

ساجد جاويد
كان جاويد (49 عاما) المعجب بمارغريت تاتشر والمصرفي السابق وابن سائق حافلة باكستاني سابق، ضد البريكست في استفتاء يونيو/حزيران 2016، لكنه منذ ذلك الحين يدافع عن مواقف مشككة في الاتحاد الأوروبي. ويحظى بدعم زعيمة حزب المحافظين الأسكتلندي روث ديفيدسون.

دومينيك راب
عُين راب (45 عاما) -المشكك في الاتحاد الأوروبي- وزيرا لملف البريكست في يوليو/تموز الماضي، ثم استقال بعد أربعة أشهر بسبب خلافه مع ماي حول اتفاق الخروج الذي توصلت إليه مع المفوضية الأوروبية.

ويرى هذا النائب الليبرالي إلى أبعد الحدود أن بريطانيا يجب أن تكون مستعدة للخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، مع استمرار محاولاته للتفاوض من أجل اتفاق أفضل من الذي توصلت إليه ماي مع بروكسل.

مايكل غوف أثار جدلا باعترافه بتعاطي الكوكايين عندما كان شابا (غيتي)

مايكل غوف
لعب وزير البيئة ومنتقد استخدام البلاستيك دور الضامن لمؤيدي البريكست في حكومة ماي.

وإذا وافقت المفوضية الأوروبية على إعادة التفاوض، يبدو غوف المشكك في جدوى الاتحاد الأوروبي مستعدا لطلب تأجيل جديد للبريكست لتجنّب انسحاب من دون اتفاق.

وأثار غوف جدلا باعترافه بأنه تعاطى الكوكايين عندما كان في العشرين من عمره.

جيريمي هانت
هانت (52 عاما) وزير الخارجية الحالي دعم بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، قبل أن يغير موقفه بسبب المعالجة "الوقحة" للمفوضية في المفاوضات.

وقال رجل الأعمال السابق الذي يتقن اللغة اليابانية إن "غياب الاتفاق أفضل من غياب البريكست"، لكنه بات يعتبر أن السعي للحصول على خروج بدون اتفاق في أكتوبر/تشرين الأول المقبل سيكون "انتحارا سياسياً" للمحافظين الحاكمين، ويرى أنه يمكن إعادة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي.

مارك هاربر
يركز النائب هاربر (49 عاما) -الذي كان مسؤولا عن امتثال منتسبي الحزب للقرارات الحزبية- على أنه المرشح الوحيد الذي لم يكن عضوا في فريق تيريزا ماي.

ويرى هاربر أن إرجاء تنفيذ البريكست إلى ما بعد 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل قد يكون ضروريا من أجل ضمان اتفاق، لكنه أكد أنه مستعد لانسحاب بدون اتفاق.

روري ستيوارت يرى أن سياسة "لا اتفاق" مع الاتحاد الأوروبي ستخلف آثارا مدمرة (غيتي)

روري ستيوارت
شغل وزير التنمية الدولية الحالي عدة مناصب دبلوماسية في الخارجية البريطانية، من بينها نائب الحاكم في الائتلاف الذي حكم العراق في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وصرح ستيوارت (46 عاما) بأن سياسة "لا اتفاق" ستخلف آثارا "مدمرة".

مات هانكوك
يعد وزير الصحة هانكوك (40 عاما) أحد النجوم الصاعدة في حزب المحافظين، وهو ينظر إليه كسياسي كفء في وظيفته وماهر في التعامل مع وسائل الإعلام. وقد انضم إلى الحكومة عام 2013 وتدرج في السلم الوظيفي سريعا.

وهو ضمن عدد من الوزراء الذين عارضوا البريكست خلال استفتاء 2016، قبل تغيير موقفه والدفاع عن اتفاق الطلاق الذي توصلت إليه ماي مع بروكسل.

المصدر : وكالات