عقب انتقادات هادي.. الأمم المتحدة تشيد بمبعوثها لليمن

عقب انتقادات هادي.. الأمم المتحدة تشيد بمبعوثها لليمن

هادي انتقد غريفيث وقال إنه يتماهى مع الحوثيين للالتفاف على اتفاق ستوكهولم (الأناضول)
هادي انتقد غريفيث وقال إنه يتماهى مع الحوثيين للالتفاف على اتفاق ستوكهولم (الأناضول)

أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي دعمهم الكامل لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، ودانوا الهجمات التي شنها الحوثيون على منشآت نفط سعودية.

وأثنى أعضاء المجلس -في بيان صحفي- على جهود المبعوث الأممي في دعم تنفيذ اتفاق ستوكهولم، ودعوا جميع الأطراف إلى التعاطي بشكل إيجابي مع جهوده.

وحث البيان الأطراف على اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تنفيذ كامل للاتفاق المتعلق بالحديدة، وأكد على الحاجة إلى نشر سريع لفريق الأمم المتحدة المعني بدعم تنفيذ اتفاق الحديدة.

وعبّر البيان عن القلق العميق من خطورة الوضع الإنساني في اليمن، واستمرار تدهوره منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، بما في ذلك عودة مرض الكوليرا للتفشي على نحو خطير.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد جدد أمس الاثنين انتقاده للمبعوث مارتن غريفيث، واتهمه بالتماهي مع الحوثيين فيما وصفه بالالتفاف على اتفاق ستوكهولم المتصل بالحديدة.

جاء ذلك خلال أثناء استقباله في مقر اقامته بالرياض مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو.

وجددت ديكارلو تأكيد أهمية الرقابة في أي عمليات انتشار، واحترام مسارات السلطة القانونية، وإزالة العوائق أمامها وفقا لاتفاق ستوكهولم.

واليوم الثلاثاء، أعلنت الرئاسة اليمنية أنها تلقت ضمانات من الأمم المتحدة، بالتزام غريفيث بتنفيذ اتفاق محافظة الحديدة بشكل صحيح.

وقال مدير مكتب الرئاسة عبد الله العليمي -في تغريدة عبر حسابه على تويتر- إن الرئيس هادي تلقى ضمانات من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالتزام مبعوثه الخاص إلى اليمن بالمرجعيات الثلاث، وضمان تنفيذ اتفاق الحديدة بشكل صحيح، وفقا للقرارات الدولية والقانون اليمني، وأن تطبيق اتفاق ستوكهولم هو الطريق السليم لأي خطوة قادمة.

وأعلن الحوثيون في 14 مايو/أيار الماضي، أنهم اختتموا المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في محافظة الحُديدة، لكن الحكومة اتهمتهم حينها بأنهم سلموا الموانئ لعناصر تابعة لهم، بما يخالف اتفاق ستوكهولم.

وتوصلت الحكومة والحوثيون في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى اتفاق في السويد بشأن ملفات عديدة، بينها الوضع في الحديدة، برعاية الأمم المتحدة.

وينص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من الحديدة وموانئها بحلول 7 يناير/كانون الثاني الماضي، لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيدا لمفاوضات تنهي حربا دخلت عامها الخامس.

لكن خلافات بين الطرفين بشأن تفسير بنود الاتفاق أدت إلى تأجيل تنفيذه، مع استمرار سيطرة الحوثيين على محافظات، بينها الحديدة والعاصمة صنعاء، منذ 2014.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة