مجلس الأمن يمدد حظر الأسلحة ووفد أوروبي في ليبيا

قرار مجلس الأمن اعتمد بإجماع الأعضاء (رويترز-أرشيف)
قرار مجلس الأمن اعتمد بإجماع الأعضاء (رويترز-أرشيف)

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يجدد لمدة سنة إضافية تفويض الدول الأعضاء بتفتيش السفن التي يشتبه في أنها تنتهك حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

ويعطي القرار للدول التي تتصرف بصفتها الوطنية أو عن طريق منظمات إقليمية الإذن بتفتيش السفن المتجهة إلى ليبيا أو القادمة منها في أعالي البحار قبالة الساحل الليبي والتي تكون لديها أسباب معقولة للاعتقاد بأنها تحمل أسلحة في انتهاك للعقوبات الدولية المفروضة على ليبيا.

كما يطلب القرار من الأمين العام أن يقدم إلى مجلس الأمن الدولي في غضون 11 شهرا من اتخاذه، تقريرا عن تنفيذه.

وكانت العملية "صوفيا" قد بدأت عام 2015 بغية مكافحة شبكات تهريب المهاجرين، وجرى تمديدها نهاية مارس/آذار الماضي لستة أشهر، وتخلل ذلك تعليق العملية موقتا بسبب رفض إيطاليا -التي تقودها- السماح لمهاجرين أنقِذوا في البحر من النزول في مرافئها.

وتعتبر فرنسا أن عملية صوفيا "تحتفظ بدور بارز لاستقرار ليبيا". وقالت مساعدة المندوب الفرنسي آن غغان، إن "طبيعة (العملية) الردعية تحدّ من انتهاكات قرار حظر الأسلحة وتقلل من تدفقها المتواصل عبر البحر".

وقال نظيرها الألماني يورغن شولتز إن إرسال الأسلحة إلى ليبيا هو العائق الأساسي أمام إحياء العملية السياسية في البلاد، مؤكدا أنه "حان وقت تكثيف الجهود من أجل تحمل مسؤولياتنا.. وإيجاد طرق لتطبيق حظر الأسلحة فعليا".

ومنذ شن اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس في بداية أبريل/نيسان، جرى الإبلاغ عن وصول العديد من شحنات الأسلحة.

في غضون ذلك، قال إيمانويل دوبوي رئيس لجنة الاطلاع الأوروبي (غير رسمية)، عقب زيارة للعاصمة الليبية طرابلس، إنه لو كانت هناك أي تهديدات إرهابية في طرابلس لما جاء هو والوفد الذي يزور ليبيا حاليا إليها.

وأضاف دوبوي في مؤتمر صحفي، أن الوفد سيُصدر في وقت لاحق تقريرا أكثر دقة بشأنه زيارته.

من جهته، قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، فائز السراج، خلال لقائه دوبوي وأعضاء الوفد الأوروبي إن ما حدث من اعتداء على طرابلس هو محاولة انقلاب لتقويض العملية السياسية، ورفض عملي للانتخابات وللدولة المدنية.

وأضاف أن ما شجع حفتر على اتخاذ هذا المسلك هو ما تحصل عليه من دعم وتسليح من بعض الدول (لم يسمها) حتى توهم أن في مقدوره اجتياح طرابلس خلال أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات