سبعة جنود أسرى ومفقودين تعهد نتنياهو بإعادتهم.. أربعة منهم بغزة

لا مفاوضات حتى الآن بين حماس وإسرائيل بخصوص الجنود الأسرى في غزة (الجزيرة)
لا مفاوضات حتى الآن بين حماس وإسرائيل بخصوص الجنود الأسرى في غزة (الجزيرة)

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العمل من أجل إعادة سبعة من الجنود الإسرائيليين المفقودين والأسرى لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

وخلال المراسم الرسمية لإحياء ذكرى "ضحايا معارك إسرائيل" التي أقيمت أمس الأربعاء في القدس، تعهد نتنياهو بإعادة الجنود السبعة، وهم رون أراد وهدار غولدين وأورون شاؤول ويهودا كاتس وتسفي فيلدمان، وأفيرا منغيستو وهشام السيد.

وهذه نبذة مختصرة عن الجنود:

رون أراد: طيار إسرائيلي سقطت طائرته في 16 أكتوبر/تشرين الأول عام 1986 في جنوب لبنان، عند قيام إسرائيل بغارات في المنطقة، وقبضت عليه حركة أمل في ذلك الوقت، ومنذ ذلك الحين مصيره غير معروف، ويقال إن حركة أمل سلمته لحزب الله.

يهودا كاتس وتسفي فيلدمان: وهما جنديان من أصل ثلاثة فقدوا في أعقاب معركة السلطان يعقوب، في بداية الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982، وكان الاحتلال الإسرائيلي أعلن أنه استعاد جثة الجندي الثالث زخاريا باومل، بالتعاون مع روسيا.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إنه تمت إعادة الجثة بواسطة عملية عسكرية وليس من خلال صفقة تبادل أسرى، لكنه لا يزال يعتبر جندييه الآخرين، يهودا كاتس وتسفي فيلدمان، مفقودين.

هدار غولدين وأورون شاؤول: وهما جنديان تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القاسم الجناح العسكري لحركة حماس من أسرهما خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2014.

وتواصل المقاومة بغزة احتجازهما، وترفض بدء مفاوضات بشأنهما إلا بعد استجابة الاحتلال لشروطها، ومنها الإفراج عن أسرى صفقة شاليط الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم في الضفة.

أفيرا منغيستو: وهو جندي إسرائيلي من أصول إثيوبية، هاجر مع عائلته ويقطن في عسقلان، ويقول الاحتلال إنه دخل قطاع غزة فيما بالخطأ وحده، بينما تفيد مصادر المقاومة أنه تم أسره خلال عملية مخطط لها.

هشام السيد: وهو فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية ويسكن بمنطقة حورة في النقب، ويقول موقع واللا الإسرائيلي إنه دخل غزة عمدا، بينما أعلنت كتائب القسام أنه من الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها.

المصدر : الصحافة الفلسطينية,مواقع إلكترونية