الاستطلاعات تجيب.. أين وصلت شعبية ترامب؟

المؤشرات الاقتصادية الإيجابية عززت حظوظ ترامب في الانتخابات المقبلة (الأوروبية)
المؤشرات الاقتصادية الإيجابية عززت حظوظ ترامب في الانتخابات المقبلة (الأوروبية)

مع بدء الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2020، تتجه الأنظار إلى استطلاعات الرأي لمعرفة مدى إمكانية فوز الرئيس الحالي دونالد ترامب بولاية ثانية.

ورغم الفضائح والتجاوزات التي رافقت حملة ترامب في 2016، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى ازدياد شعبيته ووصولها لمستويات قياسية.

وقد تخطت شعبية ترامب عتبة 45% بحسب معهد غالوب، في سابقة منذ دخوله البيت الأبيض يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017.

وأفادت آخر الأرقام الصادرة عن غالوب بأن 46% من الأميركيين يوافقون على عمل رئيسهم مقابل 50% لا يوافقون عليه.

ووردت هذه الأرقام بعد نشر سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية وصدور تقرير المدعي الخاص روبرت مولر الذي لم يثبت وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا خلال انتخابات 2016.
 
وتستند الأرقام الجديدة على تحقيق أجراه المعهد بين 17 و30 أبريل/نيسان الماضي، أي قبل الكشف عن رسالة وجهها مولر إلى وزير العدل احتج فيها على تلخيصه لنتائج التحقيق.
 
وتبقى شعبية ترامب بين الجمهوريين مرتفعة جدا بنسبة 91%، مقابل 12% بين الديمقراطيين.

المصدر : الفرنسية