الغارات تواصل قتل المدنيين بسوريا وغوتيريش يدعو لوقف التصعيد

الغارات تواصل قتل المدنيين بسوريا وغوتيريش يدعو لوقف التصعيد

الدفاع المدني ينقل جثة أحد الضحايا في بلدة راس العين (الأناضول)
الدفاع المدني ينقل جثة أحد الضحايا في بلدة راس العين (الأناضول)
قُتل 15 مدنيا صباح اليوم الثلاثاء في قصف لطائرات النظام وروسيا شمال غربي سوريا، وذلك بعد يوم من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الوقف العاجل للتصعيد مع بدء شهر رمضان المبارك.

ومع تجدد القصف اليوم، أكد مراسل الجزيرة مقتل 15 مدنيا وإصابة العشرات في قصف مكثف لطائرات النظام وروسيا على ريفي حماة وإدلب.

وتركز القصف على بلدات الزكاة وكفرزيتا وراس العين ومعرة حرمة وكفرنبل وغيرها، وفقا لناشطين.

وقال غوتيريش في بيان أمس إنه يتابع "بقلق شديد" تصاعد الأعمال القتالية في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا بين قوات النظام وحلفائه من جهة، وقوات المعارضة المسلحة وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، مشيرا إلى الهجمات الجوية على الأحياء السكنية والبنية التحتية، وسقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، فضلا عن نزوح 150 ألف شخص.

وأضاف أن ثلاث منشآت صحية تعرضت لضربات جوية الأحد، ليصل عدد المنشآت الطبية التي تعرضت للهجوم إلى سبع على الأقل منذ 28 أبريل/نيسان الماضي، كما تعرضت تسع مدارس للقصف منذ 30 أبريل/نيسان، وأغلقت المدارس في مناطق عدة بسبب القصف. 

قوافل النازحين في إدلب تهرب من قصف النظام وروسيا نحو مناطق على الحدود مع تركيا  (وكالة الأناضول)

الأمم المتحدة
وحث غوتيريش الأطراف المعنية على الالتزام التام بترتيبات وقف إطلاق النار الواردة في المذكرة الموقعة في 17سبتمبر/أيلول 2018، وعلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، مناشدا بشكل خاص الجهات "الضامنة لعملية أستانا (روسيا وإيران وتركيا) السهر على حصول ذلك".

وتواصل الطائرات السورية والروسية منذ أسبوع شن غارات كثيفة تزامنا مع إلقاء المروحيات عشرات البراميل المتفجرة على مناطق في إدلب وحماة، بينما ردت المعارضة وهيئة تحرير الشام بقصف قوات النظام، كما تعرّضت قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية لقصف صاروخي.

وذكرت قناة "الإخبارية" التلفزيونية التابعة للنظام أمس أن الحملة العسكرية تقتصر حتى الآن على الضربات الجوية والمدفعية، مضيفة أن جيش النظام ربما يلجأ في مرحلة ما إلى عملية برية، دون أن تذكر تفاصيل.

في المقابل، قال المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة ناجي مصطفى إن النظام يشن أوسع هجوم منذ بدء القصف الأسبوع الماضي، حيث تدور معارك لمنعه من التقدم عند بلدة كفر نبودة التي تسيطر عليها المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات