عـاجـل: وزارة الصحة التركية: 23 وفاة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع إجمالي عدد الوفيات إلى 131

واشنطن ترسل مدمرتين لبحر جنوب الصين وتغضب بكين

مدمرة أميركية أثناء إبحارها مطلع الشهر الجاري في بحر جنوب الصين (رويترز)
مدمرة أميركية أثناء إبحارها مطلع الشهر الجاري في بحر جنوب الصين (رويترز)

تجدد التوتر بين الصين والولايات المتحدة بعد إبحار سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية في بحر جنوب الصين، في تحد لبكين التي نددت بشدة بهذا التحرك.

وقال المتحدث باسم الأسطول الأميركي السابع كلاي دوس إن ما وصفه بالمرور البريء لمدمرتين أميركيتين قرب جزر سبارتلي المتنازع عليها، استهدف تحدي ما سماه المطالب البحرية المفرطة للصين، والحفاظ على إمكانية الوصول إلى الممرات المائية التي يحكمها القانون الدولي.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث عسكري أميركي أن المدمرتين "بريبل وتشونغ هو" المزودتين بصواريخ موجهة، أبحرتا على بعد 12 ميلا بحريا عن منطقة غافين وجونسون للشعاب المرجانية في جزر سبارتلي.

وفي بكين، قال متحدث باسم الخارجية الصينية إن البحرية الصينية حذرت المدمرتين الأميركيتين وطلبت منهما المغادرة عقب دخولهما مياها تقع ضمن جزر سبارتلي التي تطلق عليها الصين "نانشا".

وأضاف المتحدث أن بلاده تعبر عن استيائها العميق ومعارضتها الشديدة لهذه العملية البحرية الأميركية التي وصفها بالاستفزازية.

وتؤكد الصين سيادتها على كامل بحر جنوب الصين تقريبا، لكن فيتنام والفلبين وبروناي وماليزيا وإندونيسيا وتايوان تنازعها السيادة على أجزاء من المنطقة، في حين أن واشنطن تبرر تحركاتها هناك بحرية الملاحة الدولية، وكانت قد نددت مرارا بأنشطة الصين العسكرية في هذا البحر.

وقال مدير مكتب الجزيرة في بكين ناصر عبد الحق إن إبحار المدمرتين الأميركيتين قرب جزر سبارتلي يتزامن مع إعلان الصين بدء مناورات في مضيق تايوان.

وأشار إلى أن التطورات الجديدة في بحر جنوب الصين تأتي بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتزام بلاده زيادة الرسوم الجمركية من 10% إلى 25% على بضائع صينية مستوردة بقيمة مئتي مليار دولار، وذلك ابتداء من يوم الجمعة المقبل.

وأوضح المراسل أن إعلان ترامب بهذا الشأن كان مفاجئا، حيث إنه تم مؤخرا الإعلان عن تقدم في المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين، وكان مقررا في الأصل دخول الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ في الأول من مارس/آذار الماضي، لكن تم تأجيلها لإعطاء فرصة أخرى للمفاوضات.

ويعد بحر جنوب الصين أحد نقاط التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، والتي تشمل أيضا الحرب التجارية والعقوبات، ووضع تايوان التي تؤكد الصين أنها جزء منها، وأنها ستستعيدها سلما أو بالقوة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات