تنديد أميركي وأوروبي بتنقيب تركيا عن الغاز قبالة قبرص

تنديد أميركي وأوروبي بتنقيب تركيا عن الغاز قبالة قبرص

وزير الخارجية التركي (يمين) أعلن خلال زيارته إلى جمهورية شمال قبرص التركية بدء التنقيب عن الغاز (الأناضول)
وزير الخارجية التركي (يمين) أعلن خلال زيارته إلى جمهورية شمال قبرص التركية بدء التنقيب عن الغاز (الأناضول)

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من مشروع تركي للتنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص، التي تعتبرها الأخيرة "منطقة اقتصادية" تابعة لها، كما اعتبر الاتحاد الأوروبي المشروع بمثابة أنشطة غير قانونية.

وفي بيان صدر الأحد، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس "تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء نوايا تركيا إجراء عمليات تنقيب في المنطقة التي تعتبرها الجمهورية القبرصية منطقة اقتصادية خالصة تابعة لها".

وأضافت أن هذه خطوة "استفزازية للغاية"، وقد تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، ودعت المسؤولين الأتراك لوقف هذه الأنشطة، وجميع الأطراف إلى ضبط النفس.

بدورها، أعربت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني السبت عن "قلقها البالغ" حيال إعلان تركيا نيتها التنقيب عن الغاز في "المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص"، مضيفة في بيان أنه "في مارس/آذار 2018 ندد المجلس الأوروبي بشدة بمواصلة تركيا أنشطتها غير القانونية في شرق البحر المتوسط".

وطالبت موغيريني تركيا "بضبط النفس واحترام الحقوق السيادية لقبرص في منطقتها الاقتصادية الخالصة والامتناع عن أي عمل غير قانوني"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي "سيرد عليه في شكل ملائم وبتضامن كامل مع قبرص".

في المقابل، ردت الخارجية التركية ببيان قالت فيه إن "دعوة الولايات المتحدة تركيا إلى عدم التنقيب في منطقة يدعي القبارصة الروم أنها لهم، وكأن هناك اتفاقية ترسيم حدود سارية ليست مقاربة بناءة ولا تتماشى مع القانون الدولي".

كما اعتبرت الخارجية التركية أن ما ذكرته الخارجية الأميركية حول أنشطة التنقيب في الجرف القاري التركي لا يمت إلى الحقيقة بصلة.

وجاءت هذه التصريحات بعد زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى جمهورية شمال قبرص التركية، وقال فيها إن سفن التنقيب التركية بدأت أنشطتها في المناطق التي سمحت قبرص التركية بالتنقيب فيها.

وسبق أن وقّعت جمهورية قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، عقودا للتنقيب عن الغاز مع شركات أوروبية وأميركية، كما تطالب تركيا بوقف أي عملية تنقيب مع استمرار عدم التوصل إلى حل بين شطري قبرص.

وقبل سبعة أشهر، أعلنت شركة النفط الأميركية العملاقة إكسون موبيل أنها تخطط للتنقيب قبالة السواحل القبرصية، وذلك بعد يوم من توجيه أنقرة نصيحة لشركات النفط بألا تشارك في التنقيب قبالة قبرص.

المصدر : وكالات