بعد تأكيد إحباط هجمات إرهابية.. الأمن التونسي يقتل مسلحين بسيدي بوزيد

عناصر من الحرس الوطني التونسي خلال عملية أمنية جرت قبل سنوات في ضواحي العاصمة (رويترز)
عناصر من الحرس الوطني التونسي خلال عملية أمنية جرت قبل سنوات في ضواحي العاصمة (رويترز)

قتلت قوات الأمن التونسية الليلة الماضية ثلاثة مسلحين في محافظة سيدي بوزيد (وسط غرب تونس)؛ وتأتي العملية بعيد إعلان وزارة الداخلية عن إحباط عمليات إرهابية تم التخطيط لتنفيذها في شهر رمضان.

وأكد المتحدث باسم الحرس الوطني في حسابه بموقع فيسبوك مقتل المسلحين الثلاثة، بعدما تحدث في وقت سابق لوكالة الأنباء التونسية عن مقتل مسلحين اثنين في إطار ما وصفها بعملية استباقية، بينما أكدت مصادر أمنية مصادرة أسلحة وذخائر من القتلى.

ووقعت العملية الأمنية في حي شعبي بمدينة سيدي علي بن عون قبيل منتصف الليل، وأفاد سكان بسماع إطلاق رصاص وانتشار وحدات أمنية.

وتم الكشف عن هوية اثنين من المسلحين وهما من أبناء المدينة، وكانت وزارة الداخلية التونسية أصدرت سابقا تعميما للإبلاغ عنهما.

ووفق بعض المواقع التونسية المتابعة للشأن الأمني، فإن المسلحين نزلوا من جبل "مغيلة" القريب للتزود بالمؤن لشهر رمضان، لكنهم وقعوا في كمين نصبته لهم قوات متخصصة في مكافحة الإرهاب من الحرس الوطني.

ونشرت بعض تلك المواقع صورا تظهر القتلى مضرجين بدمائهم، وأشخاصا تجمعوا في موقع العملية التي جرت في حي شعبي بالمدينة.

وتأتي العملية الأمنية في مدينة سيدي علي بن عون بعد أيام من القبض على عنصر مسلح من مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في سفح جبل الشعانبي بمحافظة القصرين، وأكدت السلطات التونسية أنها حصلت منه على معلومات وصفها متحدث باسم النيابة العامة بالكنز الأمني.

وقالت وزارة الداخلية إن الأمن حصل على معطيات مهمة سمحت بإحباط عمليات إرهابية جرى التخطيط لتنفيذها في شهر رمضان.

وبحسب وزارة الدفاع التونسية، يتحصن ما يربو على مئة عنصر إرهابي ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم الدولة الإسلامية في جبال بالمناطق الغربية المتاخمة للحدود التونسية الجزائرية، ومن ضمن هؤلاء العناصر جزائريون.

المصدر : وكالات,الجزيرة