دول إسلامية تتحرى الهلال اليوم وأخرى أعلنت رمضان غدا

من مظاهر الاحتفال باقتراب شهر رمضان في شوارع القاهرة الليلة الماضية (الأوروبية)
من مظاهر الاحتفال باقتراب شهر رمضان في شوارع القاهرة الليلة الماضية (الأوروبية)

تواصل دول إسلامية عدة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك اليوم الأحد، بينما أعلنت دول أخرى مساء أمس عدم ثبوت رؤية الهلال ليكون الاثنين أول أيام الشهر الفضيل.

وقالت المحكمة العليا في السعودية أمس إنها ستواصل التحري اليوم الأحد، ثم ستعقد جلسة لإصدار قرار بما يثبت لديها بهذا الشأن.

ومن جهتها، تستطلع دار الإفتاء المصرية الهلال اليوم، ومن المقرر أن يلقي مفتي الجمهورية شوقي علام بيانا بنتيجة الرؤية الشرعية خلال احتفال رسمي.

كما أعلنت كل من البحرين والإمارات والسودان وفلسطين والأردن والمغرب وتونس والجزائر وموريتانيا مواصلة تحري الهلال مساء اليوم.

في المقابل، قال رئيس لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية ثقيل الشمري في مؤتمر صحفي إنه تعذر رؤية هلال رمضان السبت، وبذلك يكون الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك.

كما أعلنت الكويت أن الاثنين هو اليوم الأول في الشهر الكريم بعد تعذر رؤية الهلال أمس. 

وفي العراق، أعلن المجمع الفقهي وديوان الوقف السني أمس أن غرة شهر رمضان ستكون الاثنين، بينما لم تعلن المرجعية الشيعية بعد تحديدها لمطلع الشهر.

وأوردت وكالة أنباء الأناضول أن الاثنين هو أول أيام رمضان في تركيا وفق الحسابات الفلكية، وأضافت الوكالة نفسها -نقلا عن مجلس الأئمة الفدرالي في أستراليا- أن الاثنين هو أول أيام الشهر الكريم وفق الحسابات الفلكية.

وبذلك تكون نتائج رؤية هلال رمضان في عدد من الدول الإسلامية وافقت الحسابات الفلكية التي أفادت منذ أيام بأن شعبان سيكون تاما لاستحالة رؤية الهلال مساء السبت.

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات

حول هذه القصة

تراقب جل الدول الإسلامية مساء اليوم الخميس 29 رمضان هلال شهر شوال، إذ تشير الحسابات الفلكية إلى أن اليوم الخميس هو آخر أيام الشهر الفضيل وغدا الجمعة عيد الفطر.

مع اقتراب شهر رمضان الكريم، يتجدد الحديث عن موعد يومه الأول، حيث إن رؤية الهلال هي المعيار لتحديد مطالع الشهور الهجرية، لكن حدوث ذلك يتعلق بحركة القمر حول الشمس.

الهلال جرم سماوي، يسير بقوانين ونواميس كونية لا تحابي أحداً ولا تنتمي لمذهب أو شريعة دون أخرى، فلماذا يختلف عليه المسلمون في مذاهبهم وأصولهم ومنابتهم ومواقعهم كل سنة؟

رمضانكم يقف على الأبواب ويطرقها بكل لطف، ليحل ضيفا خفيفا، أما رمضاننا فإنه لا يأتي، ولا يقرع الباب، ومهما انتظرناه على شرفات المنازل ليال طويلة فإنه لن يأت على الإطلاق.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة