تؤجل عقوبات وتسمح بآلية أوروبية للتبادل.. واشنطن تخفف الضغط على طهران

بومبيو (يسار) أثناء مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع نظيره الألماني هايكو ماس الجمعة (الأناضول)
بومبيو (يسار) أثناء مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع نظيره الألماني هايكو ماس الجمعة (الأناضول)

أجلت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على إيران، ورحبت ضمنيا بآلية "إنستكس" التي أنشأها الأوروبيون للتبادل التجاري مع إيران، في حين كشف مسؤولون عراقيون عن عودة وشيكة لموظفي إكسون موبيل إلى العراق.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن واشنطن أجلت فرض حزمة عقوبات جديدة على قطاع البتروكيماويات الإيراني، في مسعى للتخفيف من حدة التوتر بين البلدين الذي قد يخرج عن السيطرة.

وفي تطور آخر قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن آلية "إنستكس" للتبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي وإيران، لن تشكل مشكلة لبلاده طالما استخدمت لتداول البضائع التي لا تدخل في نطاق العقوبات الأميركية، والسلع الإنسانية.

وأضاف بومبيو أثناء مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع نظيره الألماني هايكو ماس اليوم الجمعة أنه إذا كانت إنستكس تهدف إلى تسهيل تداول السلع المسموح بتداولها، فلا توجد مشكلة.

وأنشأت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا آلية "إنستكس" لتسهيل التجارة مع إيران، وحماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية، بعدما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي أُبرم مع إيران عام 2015 وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

ورغم إنشاء آلية "إنستكس" في يناير/كانون الثاني الماضي فإنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد نتيجة للضغوط الأميركية. ومن المزمع أن تشمل الآلية تجارة الأدوية والمواد الغذائية.

عودة إلى العراق
وفي مؤشر حسبما يبدو على تراجع حدة التصعيد الذي بلغ ذروته في الأسابيع الأخيرة، قال مسؤولون عراقيون إن موظفي إكسون موبيل الأجانب سيعودون إلى أعمالهم في حقل غرب القرنة النفطي بعد غد الأحد.

وقال المسؤولون لرويترز إن الدفعة الأولى من الموظفين ستتكون من كبار المسؤولين والمهندسين، دون الكشف عن التاريخ المتوقع لعودة بقية الموظفين.

وتأتي عودة موظفي إكسون موبيل بعدما تلقت الشركة الأميركية رسائل تطمين من وزارة النفط العراقية وشركة نفط البصرة.

وأحجمت إكسون موبيل عن التعليق بخصوص خطة إعادة الموظفين، وقالت المتحدثة باسم الشركة جولي كينغ "كممارسة عملية، لا نشارك التفاصيل المتعلقة بالتوظيف التشغيلي في منشآتنا".

وقال أحد المسؤولين إن إكسون طلبت تكثيف الحماية الأمنية من الشرطة والجيش في مواقع العمل والإقامة، وإن العراق استجاب لذلك.

وكانت إكسون موبيل أجلت موظفيها الأجانب من الحقل قبل أسبوعين بعدما سحبت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين من سفارتها في بغداد لأسباب أمنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات