نيويورك تايمز: مولر لم يبرئ ترامب

نيويورك تايمز: مولر أشار إلى وجود جهود منهجية متعددة للتدخل بالانتخابات (الفرنسية)
نيويورك تايمز: مولر أشار إلى وجود جهود منهجية متعددة للتدخل بالانتخابات (الفرنسية)

أوضحت نيويورك تايمز أن المحقق المستقل روبرت مولر أكد أنه "إذا كان مكتبي واثق من أن الرئيس دونالد ترامب لم يرتكب جريمة لقال ذلك بوضوح" مما فسرته الصحيفة بأن مولر يقول علانية إن هناك احتمالا كبيرا لارتكاب الرئيس جريمة.

وقالت بافتتاحيتها إن مولر أشار خلال مؤتمر صحفي أمس إلى وجود "جهود منهجية متعددة" للتدخل بالانتخابات، وإن الإدارة الحالية لا تعترف بذلك ولم تتخذ إجراءات كافية لضمان عدم تكرارها.

ووصفت مولر بأنه معتدل وحذر ومشفر أحيانا وخال من أي مشاعر "كأنه حديث روبوت" وبحاجة لقراءة متأنية لإدراك ما يقصده.      

غير أمين
وقالت واشنطن بوست بافتتاحية لها أيضا إن المقاطع الرئيسية التي اختار مولر تسليط الضوء عليها تبرز "عدم أمانة" ترامب والنائب العام وليام بار في سعيهما لتفادي استنتاجات تقرير مولر وإساءة فهمها.

وأضافت أن مولر يقول ضمنا أيضا إن عدم توجيه تقريره اتهاما لترامب لا يتعلق بنقص الأدلة بل لأنه غير مسموح لهم بتوجيه اتهام. ومع ذلك، أكد المحقق أنهم رسموا خريطة مفصلة للكونغرس حول الطرق المتعددة التي ربما يكون بها هذا الرئيس قد عرقل العدالة.

وأعرب مولر عن أمله في ألا يستدعيه الكونغرس للإدلاء بشهادته "لأن كل ما يمكن أن يقوله موجود بالتقرير النهائي" الذي قدمه، وأن هذا التقرير هو شهادته التي يمكن أن يدلي بها.

ضرورة الرد
ودعت واشنطن بوست المحقق للرد على ما قاله النائب العام من أن مولر أبلغه على انفراد بأنه لم يرفع قضية ضد ترامب بشأن عرقلة العدالة نظرا للنتائج التي توصل إليها التحقيق، وأن بار قال ذلك بعد قراءته لتقرير مولر.

وقالت إنه كان من الممكن أن يتجنب مولر الكثير من الالتباس وأن يقصر محاولة إدارة الرئيس التلاعب بالرأي العام إذا كان قد أدلى بتوضيحاته هذه قبل أسابيع، بالتزامن مع إصدار نسخة منقوصة قليلا من تقريره.

وأكدت الصحيفة أن حديث مولر بالمؤتمر الصحفي قد أوضح أكثر من أي وقت مضى أن مسؤولية الاستمرار في متابعة مسألة تدخل روسيا بالانتخابات، ومحاولات ترامب عرقلة التحقيق فيها، تقع الآن على عاتق الكونغرس.

واختتمت بأن مسؤولي المخابرات قلقون من أن موسكو لم تُردع عن التدخل بالانتخابات الأميركية في المستقبل، وأنها ليست مسألة حزب واحد (الديمقراطي) بل قضية قومية.

المصدر : نيويورك تايمز,واشنطن بوست