أحدهم اعترف.. استئناف محاكمة المتهمين بقتل سائحتين في المغرب

اقترفت الجريمة التي هزت الرأي العام المغربي يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2018 في منطقة جبلية جنوبي المغرب (مواقع التواصل)
اقترفت الجريمة التي هزت الرأي العام المغربي يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2018 في منطقة جبلية جنوبي المغرب (مواقع التواصل)

"قتلت واحدة.. أنا نادم"، هكذا اعترف عبد الصمد الجود (25 عاما) المتهم الرئيسي في قتل سائحتين إسكندنافيتين بالمغرب أواخر العام الفائت، بدوره في هذه الجريمة، مبديا أسفه لارتكابها، وذلك أثناء مثوله اليوم الخميس أمام المحكمة.

وكان الجود الملقب بـ"أبو مصعب" يعمل بائعا متجولا، وأدين من قبل بمحاولته الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ويمثل الجود بالإضافة إلى 23 متهما آخرين أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بسلا قرب العاصمة الرباط، ويواجهون اتهامات من بينها "تشكيل خلية إرهابية" و"القتل العمد" و"الإشادة بالإرهاب".

ويحاكم إلى جانبه يونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما) بتهمة ذبح الطالبتين الدانماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما) والنروجية مارين أولاند (28 عاما).

وقال الجود "أوزياد قتل الفتاة الأخرى"، مؤكدا أمام المحكمة "كنا نحب الدولة الإسلامية وندعو لها بالنصر"، في إشارة إلى تنظيم الدولة.

وثمة متهم رابع هو عبد الرحيم خيالي (33 عاما) رافق الثلاثة باتجاه موقع الجريمة، لكنه عاد إلى مراكش قبيل تنفيذها بحثا عن مخبأ، بحسب محضر الاتهام.

ويواجه المتهمون الرئيسيون عقوبة الإعدام، رغم أن القضاء المغربي لا يزال يصدر أحكاما بالإعدام لكن تطبيقها معلق عمليا منذ العام 1993.

جريمة مصورة
وقد بثت الجريمة بشكل مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم توثيق ذبح الضحيتين، مما أثار ذعرا وصدمة.

كما ظهر المتهمون الأربعة في فيديو آخر بث بعد ذلك وهم يعلنون مبايعتهم لزعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي.

ويقول المحققون إن هذه "الخلية الإرهابية" استوحت العملية من أيديولوجيا تنظيم الدولة لكنها لم تتواصل مع كوادر الجماعة، ولم يعلن التنظيم من جهته مسؤوليته عن الجريمة.

يذكر أن الجريمة التي هزت الرأي العام المغربي قد اقترفت يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2018 في منطقة جبلية خلاء جنوبي المغرب، حيث كانت الضحيتان تمضيان عطلة.

المصدر : وكالات