واشنطن وطهران.. ترامب يجدد الدعوة للتفاوض وبولتون يخفف لهجته

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته لإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، بينما أكد مستشاره للأمن القومي جون بولتون أن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في إيران.

وقال الرئيس الأميركي في تصريحات بالبيت الأبيض إن إيران أصبحت بلدا ضعيفا، وإنها تريد عقد اتفاق مع واشنطن، مشددا على أنه إذا أرادت طهران أن تتحدث مع الإدارة الأميركية، فإن واشنطن جاهزة لذلك.

وتأتي تصريحات ترامب، بعد أن أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده لن تتفاوض مع واشنطن بشأن قدراتها العسكرية، "لأن ذلك يعني التسوية والتنازل عن قدرات إيران الدفاعية للأميركيين".

ونقل موقع خامنئي الإلكتروني عن المرشد الأعلى قوله "قلنا من قبل إننا لن نتفاوض مع أميركا، لأن المفاوضات لا فائدة منها وتنطوي على ضرر"، مؤكدا أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي ليس بسبب العقوبات الأميركية "ولكن لأننا نُحرّم امتلاكه".

وفي لندن، قال بولتون إن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في إيران، وأضاف للصحفيين أن الخطر الإيراني لم ينته لكن التحرك الأميركي السريع للرد والنشر ساعد في ردعه.

وفي سياق ذي صلة، قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك إنه إذا "هاجمتنا إيران فسنرد بقوة"، وأضاف في مؤتمر صحفي في دبي "أعدنا نشر قواتنا في المنطقة، ونعتقد أن الرسالة وصلت إيران حاليا، وكثير من الهجمات التي كنا نخشاها على مصالحنا لم تحدث".

من جهتها، أعلنت موسكو أنّ تطبيق اتفاق مناسب مع إيران لضمان عدم تحويل المواد النووية إلى أغراض التسليح، هو الحلّ الأنسب.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن الاتهامات الأميركية لإيران بالهجوم على ناقلات النفط لا تساعد في تطبيع الأوضاع وتسكب الزيت على النار.

المصدر : الجزيرة + وكالات