"نواياكم ظهرت".. العسكري السوداني يهاجم قوى التغيير ويلوح بإجراءات جديدة

حميدتي من أكثر أعضاء المجلس العسكري حدّة تجاه المحتجين (رويترز)
حميدتي من أكثر أعضاء المجلس العسكري حدّة تجاه المحتجين (رويترز)

شنّ نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان هجوما قويا على قوى الحرية والتغيير واتهمها بتبني شعارات زائفة والسعي للوصول للسلطة، في حين لوّح المجلس باتخاذ إجراءات جديدة وسط تعثر المفاوضات بين الجانبين.

وقال نائب رئيس المجلس محمد حمدان الملقب بحميدتي إنه "ليس هناك من هو أكثر منا شعبية ولا نقفل باب التفاوض ولكن يجب تمثيل كل مكونات الشعب في الحوار".
 
واعتبر أن قوى الحرية والتغيير تتبنى شعارات مغشوشة و"نواياهم الحقيقية ظهرت". وأضاف "هدفها أن نسلمها السلطة ونعود لثكناتنا".

وفي وقت سابق لوّح الناطق باسم المجلس الفريق الركن شمس الدين كباشي باتخاذ "الكثير من الخيارات التي تراعي مصلحة المواطن السوداني وتحفظ السودان".

ونقلت وكالة السودان للأنباء عنه قوله "التفاوض يسير بوتيرة ضعيفة، وإن استمر الحال هكذا ربما يفضي ذلك للكثير من الخيارات التي تراعي مصلحة المواطن السوداني وتحفظ السودان".

وقال "عقب نجاح الثورة، عملنا مع قوى إعلان الحرية والتغيير كشريك أصيل في عمليات تفاوض شهدت مواقف متعددة، مؤكدين تماسك المجلس ووقفته من أجل أمن وسلامة السودان دون الرغبة في الحكم".

ولفت إلى أن "المجلس بلجانه المختلفة يؤدي ما عليه في مجال الخدمات، الأمر الذي أدى لاستقرار كافة ما يحتاجه المواطن من خدمات أساسية وضرورية، وفي كل أرجاء البلاد".

يذكر أن الجيش السوداني عزل الرئيس عمر البشير يوم 11 أبريل/نيسان الماضي على وقع اعتصامات واحتجاجات عارمة ضد نظامه.

وشكل الجيش مجلسا عسكريا لإدارة مرحلة انتقالية من سنتين، لكن المحتجين الذين يواصلون اعتصامهم أمام قيادة الأركان يصرون على تسليم السلطة للمدنيين.

ويجري المجلس محادثات مع قوى الحرية والتغيير التي تقود الحراك الشعبي من أجل تسليم السلطة لحكومة مدنية، إلا أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود نظرا لخلافات الجانبين حول رئاسة مجلس سيادي اتفقا على تشكليه.

وتعتزم قوى الحرية والتغيير تنظيم إضراب عام خلال اليومين القادمين لحمل المجلس العسكري على ترك الحكم وتسليم السلطة للمدنيين.

ومن المقرر أن تنظم قوى الحرية والتغيير مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق مساء اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات