هذه أهم الرسائل التي يحملها.. مسؤول إيراني يصل الكويت قادما من مسقط

هذه أهم الرسائل التي يحملها.. مسؤول إيراني يصل الكويت قادما من مسقط

جولة عراقجي الخليجية تأتي في سياق تصعيد شديد مع الولايات المتحدة (رويترز)
جولة عراقجي الخليجية تأتي في سياق تصعيد شديد مع الولايات المتحدة (رويترز)

وصل عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية إلى الكويت قادما من سلطة عمان -في إطار جولة خليجية تشمل قطر- للتباحث بشأن الأزمة الحالية بالمنطقة.

ويتوقع -وفقا لوكالة الأناضول- أن يعقد عراقجي اليوم الاثنين مباحثات رسمية مع رئيس وزراء الكويت الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية -في عددها الصادر اليوم عن مصادر مطلعة- قولها إن الرسالة التي يحملها عراقجي تتضمن تطمينات لدول الخليج بعد حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة.

كما نقلت عن مصدر مقرب من (وزير الخارجية الإيراني جواد) ظريف أن التحركات الأخيرة للخارجية الإيرانية -ومنها جولة ظريف إلى باكستان والعراق وجولة عراقجي إلى عُمان والكويت وقطر- تأتي في إطار مشروع جديد يتمحور حول توقيع اتفاقيات صداقة وعدم اعتداء مع دول الجوار.

وأوضح المصدر أن "مشروع ظريف يتضمن تقديم ضمانات متبادلة لعدم قيام دول المنطقة بأي تحرك عدائي -إن كان عسكريا أو أمنيا أو سياسيا- ضد بعضها، ومنع أي تحركات إرهابية أو إعلامية أو سياسية أو عدائية من طرف ثالث يمكن أن تهدد أمن باقي الدول الموقعة".

وذكر أن ظريف طرح الأمر مع الجانب الباكستاني والعراقي، وسيطرحه عراقجي مع مسؤولي الكويت وقطر وعُمان، مؤكدا أن الإيرانيين يأملون أن توافق دول الجوار على هذا المشروع الذي من الممكن أن يتوسع ليشمل السعودية والإمارات والبحرين.

وكان وزير الخارجية الإيراني قال أمس في بغداد إن بلاده اقترحت إبرام اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية المجاورة، وأكد أن هذا المشروع ما زال مطروحا على الطاولة.

وأكد ظريف أن بلاده لا ترغب في أيِّ تصعيد عسكري، وأنها على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بناءة مع جميع دول الجوار.

وشدد على أنه "لا محدودية لدى طهران لحلحلة كلِّ المشاكل مع بلدان المنطقة، وإيران لا ترغبُ في أيِّ تصعيد عسكري، وهي على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بنَّاءة مع جميع دول الجوار".

المصدر : الجزيرة + وكالات