قادها أنصار الصدر.. مظاهرات تطالب بالنأي بالعراق عن صراع أميركا وإيران

قادها أنصار الصدر.. مظاهرات تطالب بالنأي بالعراق عن صراع أميركا وإيران

المتظاهرون ببغداد حملوا لافتات تدعو إلى تجنيب العراق حربا محتملة بين إيران وأميركا  (رويترز)
المتظاهرون ببغداد حملوا لافتات تدعو إلى تجنيب العراق حربا محتملة بين إيران وأميركا (رويترز)

تظاهر آلاف العراقيين الليلة الماضية في بغداد والبصرة مطالبين بالنأي بالعراق عن الأزمة الراهنة بين إيران والولايات المتحدة، والتي يُخشى أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية بين البلدين.

وتجمع المتظاهرون، وهم من أنصار التيار الصدري، في ساحة الحرية بالعاصمة بغداد، مرددين شعارات تدعو إلى السلام ونبذ الحرب.

وقدرت وكالة أسوشيتد برس عدد المتظاهرين في بغداد بثلاثة آلاف، وقالت إن ألفين آخرين من أنصار السياسي ورجل الدين مقتدى الصدر نظموا وقفة مماثلة في مدينة البصرة جنوبي البلاد، بينما نُظمت بالتزامن بالمدينة نفسها وقفة نسائية منفصلة.

ونقلت الوكالة عن القيادي في التيار الصدري إبراهيم الجابري أن على الحكومة العراقية أن تتحلى بالقوة والشجاعة لمنع حرب محتملة قد يكون العراقيون ضحايا لها.

وتأتي المظاهرات في بغداد والبصرة وسط مخاوف من أن يكون العراق ساحة لمواجهة بين الأميركيين وفصائل عراقية موالية لإيران، وتطالب بانسحاب خمسة آلاف جندي أميركي من العراق.

وزادت هذه المخاوف في الأيام القليلة الماضية عقب سقوط صاروخ في محيط السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد، واتهمت واشنطن من وصفتهم بوكلاء إيران بالوقوف وراء هذا الهجوم.

ووسط حالة الترقب والتوتر التي يشهدها العراق بسبب التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، يصل اليوم السبت إلى بغداد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها بكبار المسؤولين العراقيين في مقدمتهم رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان.

وقالت مصادر في بغداد إن الأزمة المتصاعدة بين أميركا وإيران ستكون حاضرة وبقوة على جدول أعمال هذه الزيارة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم إن زيارة ظريف تأتي في توقيت مهم جدا في ظل الأزمة المتصاعدة بالخليج، وأشار إلى أن العراق يعتقد أن أي تفجر عسكري للصراع الحالي سينعكس عليه سلبا.

كما أشار إلى أن زيارة الوزير الإيراني تأتي بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وصول وفد عراقي إلى طهران وقرب توجه وفد آخر إلى واشنطن في إطار وساطة لحل الأزمة الإيرانية الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات