ظريف: إرسال تعزيزات أميركية للمنطقة تهديد للسلم الدولي يجب التصدي له

ظريف: إرسال تعزيزات أميركية للمنطقة تهديد للسلم الدولي يجب التصدي له

ظريف اعتبر أن اتهام بلاده بحادثة سفن الفجيرة يمثل محاولة من الولايات المتحدة لتبرير وجودها العسكري بالمنطقة (الأناضول)
ظريف اعتبر أن اتهام بلاده بحادثة سفن الفجيرة يمثل محاولة من الولايات المتحدة لتبرير وجودها العسكري بالمنطقة (الأناضول)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن قرار الإدارة الأميركية إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط يشكل تهديدا للسلم والأمن الدولي ويتوجب مواجهة ذلك. واعتبر أن اتهام إيران بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة في الخليج يمثل محاولة من واشنطن لتبرير وجودها العسكري بالمنطقة.

وقال ظريف في أول تعليق إيراني على اتهام واشنطن لها رسميا بالمسؤولية عن الهجوم على سفن الفجيرة، إن اتهام الحرس الثوري بالوقوف وراء أحداث الفجيرة جاء بعد قرار إرسال قوات إضافية إلى المنطقة.

تحذير
وحذر ظريف من عواقب زيادة أعداد القوات الأميركية في الخليج، وقال في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) قبل مغادرته باكستان عائدا إلى بلاده، إن مثل هذه الخطوات "تشكل تهديدا خطيرا على منطقتنا".

وقال ظريف إن "تعزيز الوجود الأميركي في منطقتنا خطير للغاية على السلام والأمن الدوليين ويجب مواجهته".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الجمعة إرسال 1500 جندي أميركي إضافي إلى المنطقة بعدما تحدث البنتاغون عن "تهديدات مستمرة من جانب إيران".

وأضاف ظريف في إشارة إلى الإعلان الأميركي الذي تحدث عن "تهديدات ايرانية"، "أن الأميركيين صرحوا بمثل هذه المزاعم لتبرير سياساتهم العدائية وفي إطار إثارة التوتر" في الخليج.

وقال ترامب من البيت الأبيض "سنُرسل عددا قليلا نسبيا من الجنود، غالبيتهم للحماية". وأوضح قُبيل توجهه إلى اليابان "سيكون العدد نحو 1500 شخص".

وجاء في بيان لوزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان أن نشر هذه القوات والقدرات الإضافية يهدف إلى "تعزيز حماية القوات الأميركية وأمنها، نظرا إلى التهديدات المستمرة من جانب إيران، بما في ذلك الحرس الثوري ومؤيدوه"، مضيفا "هذا رد فعل حذر على تهديدات جدية من جانب إيران".

وتشمل القدرات الإضافية التي ستنشر، طائرات استطلاع وسرب من المقاتلات، بالإضافة إلى مهندسين وكتيبة من 600 عنصر مسؤولين عن إدارة أنظمة صاروخية.

المصدر : الجزيرة + وكالات