محافظ سقطرى يجدد رفضه التشكيلات الأمنية خارج إطار الدولة

جدد محافظ سـقطرى اليمنية رمزي محروس رفض وجود أي تشكيلات أمنية في المحافظة خارج إطار مؤسسات الدولة، وذلك في إشارة إلى تشكيل قوات أمنية مدعومة إماراتيا تحت مسمى الحزام الأمني.

وقال محروس -في حفل بمناسبة ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية- إنه يرفض أي تشكيلات خارجية لتنفيذ أجندات مشبوهة لا تخدم الوطن.

وفي سياق متصل، ظهر أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس اليمني السابق مع هاني بن بريك القيادي في ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي بأبوظبي رفقة ولي عهدها، وهو أمر أثار تساؤلات عديدة بشأن ما تتخذه الإمارات من خطوات لمواجهة الشرعية اليمنية.

يشار إلى أن الجزيرة اليمنية تشهد تصعيدا مع وصول قوات موالية للإمارات (ثلاثمئة من قوات الحزام الأمني) قبل نحو أسبوع، رغم تصريحات محافظ الجزيرة التي يرفض فيها وجود أي أحزمة أمنية أو تشكيلات مسلحة.

وقال مصدر للجزيرة في حينها إن الجنود -ومعظمهم من الشباب وصغار السن- وصلوا على متن سفينة إماراتية، وكانوا قد تلقوا تدريبات على يد ضباط إماراتيين في عدن الخاضعة -هي الأخرى- لسيطرة أبو ظبي.

وتستعد الإمارات لفرض تلك القوات في الجزيرة ضمن مساعيها -حسب مراقبين- للسيطرة عليها بصورة تامة، على غرار الوجود العسكري لقوات الحزام الأمني في عدن، والنخبة في كل من حضرموت وشبوة.

وشهدت سقطرى في مايو/أيار 2018 توترا غير مسبوق إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها، وحينها أعربت الحكومة عن رفضها تلك الخطوة. وأثار الحادث استفزاز السكان بعد أن وجدوا جزيرتهم مهددة بقوات عسكرية أجنبية.

المصدر : الجزيرة