تعثرت المفاوضات وعادت المواجهة.. ترقّب احتجاجات مليونية بالسودان

السودانيون واصلوا الاحتجاجات والاعتصامات ضد تمسك المجلس العسكري بالسلطة (رويترز)
السودانيون واصلوا الاحتجاجات والاعتصامات ضد تمسك المجلس العسكري بالسلطة (رويترز)

وشدد حميدتي على أن المجلس العسكري مستعد للتعامل مع كل الطوارئ.

وقد استنكر كثير من السودانيين هذا التهديد وتهكموا عليه برفع لافتات كتب عليها "حميدتي تعال افصلني" من العمل.

تحقيق المطالب
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم الطاهر المرضي إن التلويح بالتصعيد الثوري -سواء أكان بالإضراب أم العصيان- يعتبر السلاح الوحيد لتحقيق مطالب المحتجين التي تنص على "تسليم السلطة للمدنيين، ومحاسبة رموز النظام السابق، وإرساء الحرية والعدالة والمساواة".

يشار إلى أن الجيش السوداني عزل الرئيس عمر البشير من السلطة في الـ11 من أبريل/نيسان الماضي على وقع اعتصامات واحتجاجات عارمة ضده.

وقد شكل الجيش مجلسا عسكريا لإدارة مرحلة انتقالية من سنتين، لكن المحتجين رفضوا تولي العسكر الحكم، وأصروا على نقل السلطة للمدنيين.

ومنذ السادس من أبريل/نيسان الماضي يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، لفرض مطالب الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات