الشمال السوري.. قصف عنيف على المدنيين وصواريخ تستهدف قاعدة حميميم

طفلة أصيبت في الغارات الأخيرة على ريف إدلب (الأناضول)
طفلة أصيبت في الغارات الأخيرة على ريف إدلب (الأناضول)

ارتفع عدد قتلى الغارات الجوية على ريف إدلب إلى 14 شخصا في الساعات الماضية بعدما صعدت قوات النظام السوري حملتها على بلدات عدة بالمنطقة، وتسبب القصف في وقوع عشرات الجرحى بينهم مسعفون.

وقال مراسل الجزيرة في سوريا إن طائرات النظام شنت اليوم الأربعاء أربع غارات على مدينة جسر الشغور وقرية أشتبرق في ريف إدلب، مما أدى لمقتل مدني وإصابة آخرين بينهم متطوعون في الدفاع المدني.

وفي وقت سابق، قتل شخصان وأصيب آخرون في قصف شنته طائرات النظام على بلدتي معرة حرمة والبارة بريف إدلب. وكان 11 مدنيا قتلوا الليلة الماضية جراء غارة استهدفت سوقا شعبية وسط مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

في غضون ذلك، قال مصدر عسكري في المعارضة السورية لمراسل الجزيرة إن قوات المعارضة استعادت السيطرة على بلدة كفرنبودة وتل هواش، بعد معارك عنيفة بريف حماة الشمالي، أوقعت خلالها عشرات القتلى في صفوف قوات النظام.

من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الحكومية السورية تصدت صباح اليوم الأربعاء لثلاث هجمات كبيرة شنها مسلحون في محافظة إدلب.

وأضافت الوزارة في بيان أن 500 من مقاتلي ما سمتها جبهة النصرة، في إشارة إلى هيئة تحرير الشام، وسبع دبابات ونحو 30 شاحنة صغيرة مزودة بالأسلحة الآلية الثقيلة شاركت في الهجمات.

قصف قاعدة حميميم
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن مقاتلين يتمركزون في إدلب شنوا اليوم الأربعاء أيضا هجوما صاروخيا على قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية -وهي القاعدة الجوية الرئيسية للقوات الروسية في سوريا- لكن صواريخهم إما أُسقطت وإما لم تصل إلى هدفها، وفقا للبيان.

من جهة أخرى، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن بريطانيا وحلفاءها سيقررون الرد المناسب إذا ثبت استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية ضد سكان محافظة إدلب في الآونة الأخيرة.

جاء ذلك خلال جلسة مساءلتها الأسبوعية في البرلمان وفي معرض ردها على سؤال بشأن تصرف بريطانيا إزاء النتائج التي سيتوصل إليها خبراء بريطانيون يحققون فيما يشتبه في أنه هجوم بغاز الكلور نفذته قوات النظام السوري في إدلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات