إجراءات قد تشمل العراق.. وفد أميركي ببغداد يبحث تطبيق العقوبات على إيران

أميركا تلوح بإمكانية شمول العراق بعقوبات قاسية إذا ما استمر بتوفير ملاذات آمنة للنشاطات المصرفية الإيرانية (رويترز)
أميركا تلوح بإمكانية شمول العراق بعقوبات قاسية إذا ما استمر بتوفير ملاذات آمنة للنشاطات المصرفية الإيرانية (رويترز)

بحث وفد أميركي رفيع في العاصمة العراقية بغداد تطورات الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتداعيات التوترات الأخيرة عليها وإجراءات تطبيق العقوبات على إيران.

جاء ذلك خلال اجتماع وزير المالية العراقي فؤاد حسين، مساء أمس الإثنين في بغداد، مع مساعد وزير الخزانة الأميركي مارشال بيلينغسلي، والوفد المرافق له بحضور جوي هود القائم بأعمال السفير الأميركي.

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيانه أن بيلينغسلي تطرق إلى تطورات المشهد السياسي في المنطقة، والإجراءات التي اتخذتها واشنطن لتطبيق العقوبات على إيران، وآفاق التعاون الاقتصادي والمالي بين العراق والولايات المتحدة.

وقدّم بيلينغسلي للمسؤولين العراقيين "قائمة بأسماء شركات ومصارف إيرانية قال إنها تحتال على العقوبات الأميركية عبر العراق".

وكرر خلال حديثه "التلويح بإمكانية شمول العراق بعقوبات قاسية، إذا ما استمر بتوفير ملاذات آمنة للنشاطات المصرفية الإيرانية، وغض النظر عن مصارف وشركات تجارية إيرانية بواجهات عراقية" بحسب ما أوردته مواقع عراقية.

من جانبه، أكد الوزير حسين أن الوضع في المنطقة معقد وحساس في آن واحد وأعرب عن أمله بأن تحل المشاكل العالقة بالطرق السلمية والدبلوماسية والحوار والمفاوضات، معتبرا أن أي توتر أو صراع سيؤثر بشكل سلبي على جميع دول المنطقة، وبالأخص العراق، وسينعكس ذلك سلبا على الاقتصاد والسوق العراقية.

واتفق الطرفان على مواصلة التعاون وتبادل الآراء من أجل حماية الاقتصاد العراقي، وضمان استقراره من أية تداعيات تحصل في المنطقة.

تحذيرات بومبيو
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وجه ما يشبه التحذير من مغبة أي هجوم تتعرض له المصالح الأميركية في العراق بشقيها العسكري والمدني في حالة تصاعد الصراع بين أميركا وإيران.

وقال خلال لقائه بالرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في وقت سابق إن هدف زيارته التصدي "للتصعيد" الإيراني، وانتزع خلالها من المسؤولين العراقيين تعهدا بتوفير "الحماية المناسبة" لمصالح الولايات المتحدة في بلدهم.

يذكر أن لهجة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدت مؤخرا، وقد أعلنت واشنطن الأسبوع الماضي إرسال حاملة الطائرات أبراهام لنكولن وقاذفات إستراتيجية إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات إيرانية محتملة لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة