واشنطن تشير إلى دلائل عن قصف كيميائي للنظام باللاذقية وتتوعده بالرد

واشنطن تشير إلى دلائل عن قصف كيميائي للنظام باللاذقية وتتوعده بالرد

قصف للنظام استهدف ريف إدلب قبل أيام (الأناضول)
قصف للنظام استهدف ريف إدلب قبل أيام (الأناضول)

ذكرت الخارجية الأميركية أن هناك احتمالا لاستخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية الأحد الماضي في غارات شمال غربي سوريا، محذرة من رد عسكري في حال ثبوت ذلك، بينما سقط 12 قتيلا مدنيا في قصف للنظام بريف إدلب.

وبعد منتصف هذه الليلة، قالت الخارجية الأميركية في بيان إن هناك دلائل على أن النظام ربما استأنف استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك هجوم يعتقد أنه كان بغاز الكلور في شمال غربي سوريا الأحد الماضي.

وأضافت "ما زلنا نجمع معلومات بشأن هذه الواقعة، لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا استخدم نظام (بشار) الأسد الأسلحة الكيميائية فسترد الولايات المتحدة وحلفاؤها على نحو سريع ومتناسب".

واعتبر البيان أن الهجوم المفترض جزء من حملة عنيفة تشنها قوات النظام وتنتهك اتفاق خفض التصعيد، مضيفا أن "هجمات النظام على تجمعات سكانية في شمال غرب سوريا لا بد أن تنتهي".

وكانت مصادر في المعارضة السورية قد أعلنت الأحد أن قوات النظام قصفت بغاز "الكلور" السام تلة "الكابينة" في ريف اللاذقية الشمالي، دون أن تشير إلى وقوع إصابات جراء الهجوم.

وأضافت المصادر أن النظام السوري نفذ هذا الهجوم بعدما أخفقت قواته مرات عدة في التقدم بالمنطقة. 

في هذه الأثناء، قالت مصادر في الدفاع المدني إن 11 مدنيا قتلوا هذه الليلة في قصف جوي على مدينة معرة النعمان، بينما قتل مدني في قصف جوي بالقنابل العنقودية على بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف معظم مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماه الشمالي، مما يجعل عدد القتلى مرشحا للازدياد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في فصائل المعارضة أنه تمت السيطرة على أغلب مناطق بلدة كفرنبودة في ريف حماة بعد أسبوعين من سيطرة النظام عليها.

وأضاف أن أكثر من 50 عنصرا من قوات النظام قتلوا، كما تم أسر عدد كبير منهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات