ملامح التصعيد.. تحركات وإجراءات جديدة بالقواعد الأميركية بالأنبار

ملامح التصعيد.. تحركات وإجراءات جديدة بالقواعد الأميركية بالأنبار

القواعد الأميركية في الأنبار تشهد هذه الأيام عمليات توسعة وتطوير (الجزيرة)
القواعد الأميركية في الأنبار تشهد هذه الأيام عمليات توسعة وتطوير (الجزيرة)

قالت مصادر في الحشد العشائري في محافظة الأنبار إن القوات الأميركية بالمحافظة شددت في الأيام الأخيرة إجراءاتها الأمنية حول المقار والقواعد التي تتمركز فيها.

ومن هذه القواعد "الحبانية" القريبة من مدينة الفلوجة، وعين الأسد في ناحية البغدادي.

ولفتت المصادر إلى تكثيف الطلعات الجوية للطائرات الأميركية التابعة للتحالف الدولي، بما فيها تحليق طائرات من دون طيار.

وأشارت إلى أن القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد بدأت تنفيذ أعمال توسعة وتطوير، لضمان وجود تسهيلات مناسبة للمعدات العسكرية الثقيلة، ومنها إقامة مرابض للمدفعية وأخرى للدبابات.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات والمتحدة، رغم تأكيد الجانبين عدم رغبتهما في الدخول في الحرب.

وأمس الأحد، سقط صاروخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقار السفارات الأجنبية وبينها الأميركية وسط العاصمة بغداد.

الإجراءات الأمنية الجديدة حول القواعد الأميركية تتزامن مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن (الجزيرة)

وكانت واشنطن سحبت مؤخرا موظفيها ودبلوماسييها غير الأساسيين من العراق.
 
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الخطوة الأميركية بسحب موظفي السفارة في بغداد والقنصلية في أربيل جاءت على خلفية "تهديدات" مصدرها "مليشيات عراقية تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني".

وقالت خلية الإعلام الأمني الرسمية في العراق إن "صاروخ كاتيوشا سقط وسط المنطقة الخضراء دون وقوع خسائر"، دون مزيد من التفاصيل.
 
وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن "المعلومات الأولية تشير إلى أن الصاروخ أطلق من ساحة خالية في منطقة معسكر الرشيد" جنوب بغداد. ولم تعرف حتى الآن الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم.
 
وفي الإطار نفسه، سحبت شركة "إكسون موبيل" الأميركية النفطية عددا من موظفيها في أحد الحقول بجنوب العراق، الأمر الذي اعتبرته بغداد "قرارا سياسيا".

وقالت متحدثة باسم الشركة إن "سياستنا هي عدم إعطاء تفاصيل عن الأفراد في منشآتنا".
 
وفي السياق ذاته، حذر رجال دين شيعة من خطورة التصعيد بين واشنطن وإيران على استقرار العراق والمنطقة بأسرها.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية