تلميح إيراني إلى اتهام السعودية باستهداف السفارة الأميركية في بغداد

تلميح إيراني إلى اتهام السعودية باستهداف السفارة الأميركية في بغداد

صورة التقطت للسفارة الأميركية في بغداد بعد الهجوم الذي لم يسفر عن أي خسائر (الأوروبية)
صورة التقطت للسفارة الأميركية في بغداد بعد الهجوم الذي لم يسفر عن أي خسائر (الأوروبية)

ألمح مسؤول إيراني إلى اتهام السعودية باستهداف السفارة الأميركية في بغداد لإطلاق شرارة الحرب بالمنطقة، بينما توعد مسؤول أميركي طهران بالرد إذا ثبتت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع مساء الأحد دون خسائر.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه في تغريدة على تويتر، إن استهداف السفارة الأميركية في بغداد والدعوات إلى عقد القمم جزء من سياسة سعودية تريد جر المنطقة إلى "الفوضى العارمة".

واعتبر فلاحت بيشه أن تعطيل الكونغرس الأميركي لقانون محاسبة من كان وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ضد برجي التجارة العالمي في نيويورك يعتبر خيانة للشعب الأميركي، في إشارة إلى اتهامات سابقة للسعودية بالضلوع في تلك الهجمات.

من جهة أخرى، قال مسؤول في الخارجية الأميركية إنه لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، مضيفا "سنحمل إيران المسؤولية إذا شنت المليشيات التي تعمل وكيلا لها أو عناصر من هذه القوات أيا من مثل هذه الهجمات، وسنرد على إيران طبقا لذلك".

وأكدت القيادة المركزية للجيش الأميركي عدم إصابة أي عنصر أميركي أو أي فرد من أفراد التحالف في الهجوم.

بدوره، وصف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الهجوم الصاروخي بأنه "مقلق للغاية"، معتبرا أنه يمكن أن يتم تصعيد العنف عبر أحداث غير متوقعة وعبر اعتداءات أو هجمات.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد في تغريدة بالقول "إذا أرادت إيران القتال، ستكون هذه نهايتها الرسمية.. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى مطلقا!".

وسبق أن قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي الأحد إنه رغم أن إيران وحرسها الثوري لا يريدان الحرب، فإنهما ليسا خائفين من ذلك.

ومساء الأحد سقط صاروخ من نوع كاتيوشا على المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقار السفارات الأجنبية وبينها الأميركية، دون وقوع خسائر.

وقال مصدر بالشرطة العراقية إنه تم العثور على منصة لإطلاق الصواريخ في حي الصناعة شرقي بغداد على بعد سبعة كيلومترات من المنطقة الخضراء، مؤكدا أن التحقيقات ما زالت قائمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات