مسلمو إثيوبيا يعقدون مؤتمرهم الأول برعاية رسمية

بمبادرة من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، عقد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية -وهو أعلى هيئة مستقلة تمثل مسلمي إثيوبيا- مؤتمره الأول بعد المصالحة التي أجريت بين مكونات المجتمع المسلم، وسيعمل المؤتمر على إقرار وثيقة للوحدة تضمن مستقبلا عدم حصول أي شرخ في العلاقة بين مكوناته.

وأكد رئيس الوزراء خلال كلمته أن القرارات التي ستتخذ يترقبها كافة أطياف الشعب الإثيوبي بفارغ الصبح، و"الكل في إثيوبيا يتابعكم، مسلمون ومسيحيون، ويتمنون أن يتجاوز المسلمون جميع خلافاتهم ويوحدوا صفوفهم من أجل ضمان استقرار البلاد والمشاركة في بنائها".

وسيعمل الاجتماع على اعتماد "وثيقة الوحدة" التي وضعت إطارا عاما وخريطة طريق لإدارة التباينات الفكرية بما يضمن مستقبلا عدم تسببها في إحداث أي شرخ في العلاقة بين مكونات المجتمع المسلم، فضلا عن تكوين هيئة للعلماء تمثل فيها جميع مذاهب الفقه الإسلامي، وتتمتع بسلطة عليا في الإفتاء وإدارة الشؤون الدينية الخاصة للمسلمين.

وتشهد إثيوبيا منذ أبريل/نيسان 2018 خطوات إصلاحية استفادت منها كافة مكونات المجتمع المسلم، منها الإفراج عن قياديين فيه، وعودة عدد من رموزه إلى البلاد بعد عقود قضوها في المنفى، إضافة إلى السماح بافتتاح أول كلية جامعية للدراسات الإسلامية في تاريخ إثيوبيا لتتولى زمام مبادرة التعليم الإسلامي بالبلاد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ذات فبراير/شباط في أول خمسينيات القرن الماضي إبان حكم هايلي سلاسي، ولدت سهلي زودي في العاصمة الإثيوبية أديس بابا، لتكون الابنة الأولى لضابط رفيع في الجيش الإثيوبي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة