اهتمامات المغردين العرب.. حفل يوروفيجن بإسرائيل وحفل مختلط بالسعودية

اهتمامات المغردين العرب.. حفل يوروفيجن بإسرائيل وحفل مختلط بالسعودية

راقصان يتعانقان وعلى ظهريهما علما فلسطين وإسرائيل أثناء حفل للمغنية الأميركية مادونا في مسابقة يوروفيجن (غيتي)
راقصان يتعانقان وعلى ظهريهما علما فلسطين وإسرائيل أثناء حفل للمغنية الأميركية مادونا في مسابقة يوروفيجن (غيتي)
تفاوتت المواضيع التي تداولها المغردون العرب على تويتر منذ أمس السبت، حيث ندد كثيرون في السعودية بحفل أقيم لبعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، كما اعتبرت تغريدات أخرى أن إسرائيل فشلت في تنظيم حفل مسابقة يوروفيجن للأغنية الأوروبية، بينما تداول آخرون مواضيع عن التطورات في الجزائر وسوريا.

وتحت وسم #بارتي_مختلط_في_رمضان، علّق الآلاف على حفل سحور أقامته شركة سعودية لشباب وفتيات من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، ورأوا فيه ما يتعارض مع خصوصية شهر رمضان وتقاليد المجتمع.

واعتبر البعض أن الحفل يأتي في ظل سياسة السلطات القاضية برفع القيود عن مظاهر كانت تعتبر في الماضي القريب ممنوعة بالقانون، وكانت تتولى ملاحقتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 

وفي السعودية أيضا، تداول مغردون تغريدات لرئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان العجلان حذر فيها من السفر إلى تركيا للسياحة والاستثمار، فأعادوا تداول بيان للسفارة السعودية في أنقرة يحذر من الاستثمار العقاري، وشجع آخرون على السفر إلى دول أوروبية للسياحة بدلا من تركيا.

في المقابل رأى آخرون أن الأمر لا يعدو كونه صراعا سياسيا، وعلقوا على التحذيرات بتعليقات ساخرة، بينما اعتبر البعض أنه لم يبق أمام السلطات السعودية سوى حظر سفر مواطنيها إلى تركيا لوقف الجدل.

 

مسابقة يوروفيجن
من جهة أخرى، تداول مغردون في عدة دول عربية أخبار حفل مسابقة يوروفيجن للأغنية الأوروبية الذي استضافته إسرائيل في مدينة تل أبيب، بعدما اضطرت إلى نقل الاستضافة من القدس بسبب حركة المقاطعة الواسعة.

وركز المغردون على ظهور علم فلسطين على ظهر راقصة بجانب علم إسرائيل على ظهر راقص كان يمسك بذراعها خلال حفل للمغنية الأميركية مادونا أثناء المسابقة، وهو أمر تم دون علم منظمي المسابقة.

كما ركز المغردون على رفع فريق آيسلندا لعلم فلسطين، ومحاولة المنظمين الإسرائيليين انتزاعه منهم. واعتبر البعض أن ما حصل كان دليلا على فشل إسرائيل في تنظيم الحفل وتسويق نفسها سياسيا من خلاله للجمهور الأوروبي.

وفي الجزائر، ما زال الصراع السياسي والحراك الثوري يسيطر على ساحة تويتر، حيث تصدرت أنباء مظاهرات الطلبة في العاصمة اهتمامات المغردين، لا سيما أن اليوم يشهد ذكرى مظاهرات الطلبة ضد الاحتلال الفرنسي عام 1956.

وما زال المغردون في السودان يطالبون بمعاقبة المسؤولين عن مقتل مدنيين في ساحة الاعتصام بالخرطوم، تزامنا مع تداول دعوات المشاركة في الاعتصام.

أما وسم #إدلب_تحت_القصف فما زال يثير اهتمام المغردين لتداول صور وأخبار المناطق التي تتعرض لقصف من قوات النظام وسوريا، تسبب اليوم في مقتل ثلاثة مدرسين أشقاء، بحسب الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) رغم إعلان الهدنة. 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي