السودان.. أنصار الشريعة يحتجون ضد اتفاق الخرطوم "الإقصائي"

تظاهر أنصار عدد من التنظيمات الإسلامية بالخرطوم احتجاجا على الاتفاق بين المجلس العسكري الحاكم للبلاد وتحالف "قوى الحرية والتغيير" الذي يقود حركة الاحتجاج وسط الخرطوم، بحجة أنه "اتفاق اقصائي".

وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للثورة ورافضة للإقصاء، وما سموه الوصاية الخارجية على البلاد.

وقال الطيب مصطفى رئيس تحالف 2020 الذي يضم عدّة تيارات وحركات "السبب الرئيسي لرفض الاتفاق أنه تجاهل تطبيق الشريعة الإسلامية، منتهى اللامسؤولية، وإذا تم تطبيقه سيفتح أبواب جهنم على السودان".

ومضى يقول "هذا حراك ضد الديكتاتورية المدنية الجديدة بعد أن سرقت قوى الحرية والتغيير الثورة في وضح النهار". وحمّل مصطفى المجلس العسكري المسؤولية، حيث "لم يكن ينبغي عليه أن يعتبرهم ممثلي الشارع السوداني".   

ولا يشكل الإسلاميون جزءا من القوى السياسية التي تجمعت داخل تحالف قوى الحرية والتغيير الذي يفاوض العسكر حول مرحلة انتقالية منذ عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان على يد الجيش.

ويحمل المتظاهرون نظام المعزول وحلفاءه من الإسلاميين مسؤولية إدخال البلاد بنفق مظلم في مجال التنمية الاقتصادية والحريات السياسية، ويرفضون أن يكونوا ضمن المشهد السياسي خلال الفترة الانتقالية.  

وقال الأمين العام لتيار نصرة الشريعة محمد علي الجزولي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاحتجاج "لرفض الاتفاق الثنائي باعتباره إقصائيا" لا يشمل كل القوى السياسية.

وكانت مفاوضات العسكر وقادة الاحتجاج أحرزت تقدّماً مهماً منذ يوم الاثنين، إذ تم الاتفاق على فترة انتقالية ثلاث سنوات وتشكيل ثلاثة مجالس للسيادة والوزراء والتشريع لحكم البلاد خلال هذه الفترة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

استقبل تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية اليوم بواشنطن ممثلين عن الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا كرئيس لإيغاد والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والنرويج، لمناقشة الأوضاع بالسودان.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة