قرقاش: ملتزمون بخفض التصعيد مع إيران والحوار مع إسرائيل شيء إيجابي

قرقاش: ملتزمون بخفض التصعيد مع إيران والحوار مع إسرائيل شيء إيجابي

أنور قرقاش قال إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لم يتشاور مع الإمارات قبل هجومه على طرابلس (رويترز)
أنور قرقاش قال إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لم يتشاور مع الإمارات قبل هجومه على طرابلس (رويترز)

أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن بلاده ملتزمة بخفض التصعيد في منطقة الخليج بعد واقعة تعرض أربع سفن لعمليات "تخريبية" قبالة ساحل الإمارات.

وقال قرقاش -في لقاء مع صحفيين في دبي اليوم الأربعاء- "نحن ملتزمون بخفض التصعيد، وبالسلام والاستقرار. علينا أن نلزم الحذر وألا نطلق الاتهامات"، مضيفا "لقد دعونا دائما لضبط النفس وسنبقى ندعو إلى ذلك".

لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن "الوضع صعب بسبب التصرف الإيراني، هذا التصرف أدى إلى أوضاع صعبة"، داعيا إيران إلى تغيير سياساتها الإقليمية.

وأوضح "من مصلحتنا أن نرى إيران تتصرف كدولة طبيعية، ومن مصلحة إيران أن تعرف أن هناك قلقا كبيرا بشأن سياساتها، قلق يجب أن تتعامل معه بواقعية".

وتعرضت أربع سفن -بينها ناقلتا نفط سعوديتان- لأضرار في "عمليات تخريبية" قبالة الإمارات، لم تتضح تفاصيلها بعد.

وتجري الإمارات، التي لم تتهم أي جهة بالوقوف خلف واقعة السفن، تحقيقا في الحادث بمشاركة السعودية والنرويج وفرنسا والولايات المتحدة.

وقال قرقاش إن "من الأفضل" انتظار نتائج هذا التحقيق، موضحا "أنا لا أتحدث عن أسابيع، أنا أتحدث عن أيام".

الحوار مع إسرائيل
ويأتي ذلك وسط توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران مؤخرا، بعدما صعدت واشنطن الضغوط على طهران واتهمتها بالتخطيط لشن هجمات "وشيكة" في المنطقة، كما عززت انتشارها العسكري في الخليج.

وفي الشأن اليمني، قال قرقاش إن التحالف العسكري بقيادة السعودية "سيرد بقوة" على أي هجوم تشنه جماعة الحوثي اليمنية على المملكة، لكنه سيظل ملتزما باتفاق سلام تم التوصل إليه بشأن مدينة الحديدة برعاية الأمم المتحدة.

وأضاف أن الإمارات، العضو في التحالف الذي يقاتل الحوثيين في اليمن منذ أربعة أعوام، تؤمن بأن اتفاق السلام في الحديدة "يظل خيارنا الأفضل"، وستدعم عملية الأمم المتحدة رغم أفعال جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

من جهة أخرى، اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أن الحوار مع إسرائيل شيء إيجابي، قائلا إن بلاده تريد أن ترى دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

واستدرك قرقاش بالقول إن "الحوار مع إسرائيل لا يعني أننا نتفق معهم سياسيا"، مبديا الدعم للمشاركة الأميركية في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وفي سياق مواز، قال قرقاش إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لم يتشاور مع الإمارات قبل تحركه نحو العاصمة الليبية طرابلس.

واعتبر قرقاش أن طرابلس لا تزال خاضعة لسيطرة فصائل تضم "بلطجية وعصابات".

المصدر : وكالات