انقسام بين أميركا وشركائها في التحالف الدولي بشأن التهديد الإيراني
عـاجـل: الحوثيون يعلنون عن هجوم جديد بطائرة مسيرة على مطار نجران جنوب السعودية

انقسام بين أميركا وشركائها في التحالف الدولي بشأن التهديد الإيراني

قناصة من التحالف الدولي في دير الزور بسوريا (غيتي)
قناصة من التحالف الدولي في دير الزور بسوريا (غيتي)

أكد متحدث باسم التحالف الدولي في العراق وسوريا أن مستوى التهديد الذي تشكله المليشيات الموالية لإيران بالنسبة إلى القوات الغربية لم يتصاعد، مما يبدو أنه يتنافى مع ما أعلنته إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقال الجنرال البريطاني كريس غيكا الذي كان يتحدث إلى مسؤولين في البنتاغون من بغداد عبر الدائرة المغلقة إن "التهديد الذي تمثله القوات الموالية لإيران في العراق وسوريا لم يتصاعد".

وأضاف "لم نلاحظ أي تغيير لجهة الظروف أو بالنسبة إلى انتشار الحشد الشعبي"، في إشارة إلى قوات عراقية تتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية وتهيمن عليها المليشيات الشيعية.

وسئل غيكا مرارا عن التناقض الواضح بين ما يقوله وخطاب الإدارة الأميركية التي تتحدث عن تهديدات "مقلقة" و"مؤشرات واضحة" إلى استعداد إيراني لشن هجمات على مصالح أميركية في المنطقة، فأجاب "ما أقوله هو أننا نراقب التهديدات بكثير من الانتباه ونكيف إجراءات حماية قواتنا" مع ذلك.

وتابع "هل أنا قلق لمستوى الخطر؟ لا، ليس حقيقة. نتخذ سلسلة إجراءات حماية.. ونعتبر أنها تفي تماما بالغرض".

وحرص الجنرال غيكا على توضيح أن مهمة التحالف الدولي في العراق وسوريا تقضي بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وليس النظام الإيراني.

وقال "مهمتنا تقضي بالتغلب على تنظيم الدولة الإسلامية. إيران غير مدرجة في الأوامر التي تلقيتها ولا في التعليمات ولا في أي وثيقة إدارية".

إنذار حقيقي
وأضاف "نحن هنا بناء على دعوة الحكومة العراقية لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية وليس للقيام بأي مهمة تتعلق بإيران. أشدد على ذلك لأنني اعتقد أن الأمر مهم جدا في هذه المرحلة".

ورفض الجنرال البريطاني تحديد درجة الاستنفار لدى قوات التحالف في سوريا والعراق، مؤكدا أن "ذلك قد يؤثر في حماية القوات".

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية بيل أوربان إن تعليقات غيكا "تتعارض مع التهديدات الموثوق بها والمحددة المتوفرة لدى أجهزة الاستخبارات الأميركية وحلفائها فيما يتعلق بالقوات المدعومة من إيران في المنطقة".

وأشار المتحدث إلى أن مستويات الإنذار في الحقيقة قد ارتفعت بسبب التهديد الإيراني.

وأضاف في بيان أن "القيادة المركزية الأميركية بالتنسيق مع عملية العزم الصلب رفعت مستوى التأهب لجميع العناصر الملحقين لدى عملية العزم الصلب في العراق وسوريا".

وتابع "وفي النتيجة، فإن عملية العزم الصلب على مستوى عال من الجاهزية، في الوقت الذي نستمر فيه بمراقبة التهديدات المحتملة والوشيكة على القوات الأميركية في العراق من كثب".

المصدر : الفرنسية