مصدران: أميركيون يعتقدون أن طهران شجعت على ضرب السفن قرب الفجيرة

مصدران: أميركيون يعتقدون أن طهران شجعت على ضرب السفن قرب الفجيرة

ترامب سبق أن قال إنه مستعد للحوار مع الإيرانيين (رويترز)
ترامب سبق أن قال إنه مستعد للحوار مع الإيرانيين (رويترز)
 
ونقلت رويترز عن المصدرين اللذين وصفتهما بالمطلعين على تقييمات الأمن القومي الأميركي- وتحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما- قولهما إنهما يعتقدان أن الهجمات استفزاز خطير من جانب إيران يمثل تهديدا كبيرا للملاحة البحرية.

وترفض إيران المزاعم بضلوعها في الأمر، وقال وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إن "عناصر متطرفة" في الحكومة الأميركية تتبع سياسات خطيرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الناقلات.

وبحسب رويترز، فقد قال مصدر إن خبراء بالحكومة الأميركية يعتقدون أن إيران "باركت" العمليات التي استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين وناقلة وقود ترفع علم الإمارات وناقلة منتجات نفطية مسجلة في النرويج قرب الفجيرة، أحد أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، والواقعة أمام مضيق هرمز مباشرة.

وقال المصدر إن الولايات المتحدة تعتقد أن الدور الإيراني تمثل في تشجيع مسلحين على القيام بمثل هذه الأفعال ولم يقتصر على مجرد التلميح غير المباشر.

لكن المصدر أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك أي دليل على قيام أفراد إيرانيين بأي دور مباشر في العملية. 

وكان مسؤول إيراني بارز قد كشف الأربعاء أن طهران مستعدة لجميع السيناريوهات من "المواجهة إلى الدبلوماسية"، موازاة مع التصعيد العسكري والسياسي الذي تنتهجه واشنطن تجاهها.

وأضاف المسؤول الإيراني في تصريح خاص لرويترز أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتحمل حربا أخرى في الشرق الأوسط، في حين أكد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن "إيران لديها أعلى مستويات الاستعداد العسكري الدفاعي لمواجهة أي نوع من التهديد والمطالب المبالغ فيها"، وأضاف "سنهزم الجبهة الأميركية الصهيونية".

وكان ترامب قد صرح في التاسع من الشهر الجاري بأن إدارته لا تنوي إيذاء طهران، بل تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد معها، في تحول سريع في موقف واشنطن بعد أيام من التصعيد. 

وأضاف في كلمة ألقاها أمام حشد بولاية فلوريدا أنه يتطلع إلى لقاء القادة الإيرانيين يوما ما للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك بلادهم للسلاح النووي.

المصدر : وكالات