النظام السوري يحاول اقتحام إدلب ودعوات أوروبية لوقف التصعيد

عنصران من المعارضة على جبهة القتال بشمال سوريا (الأناضول)
عنصران من المعارضة على جبهة القتال بشمال سوريا (الأناضول)

تسعى قوات النظام السوري وحلفاؤه لدخول محافظة إدلب (شمالي سوريا) بعد التقدم الذي أحرزته بريف حماة في الأيام الماضية، وقالت المعارضة إن غارة روسية قصفت اليوم الاثنين مركزا للدفاع المدني (الخوذ البيضاء) بريف إدلب، في حين دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى إنهاء التصعيد.

وخلال الأيام القليلة الماضية، سيطرت قوات النظام والمجموعات التابعة لها، مدعومة بالطيران الروسي، على عدة مواقع وقرى بريف حماة، وهي تقصف بشكل عنيف قرية الهبيط ومدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي تمهيدا لاقتحام المحافظة.

وقالت مصادر محلية إن هجمات النظام تلقى مقاومة عنيفة من فصائل المعارضة، التي تهاجم بدورها النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام في محاولة لوقف تقدمها.

وقالت وكالة شام إن الطيران الروسي أغار على بلدة حزارين ومدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، واستهدف مركز الدفاع المدني، متسبباً في خروجه عن الخدمة.

وأضافت الوكالة أن قوات النظام وروسيا تركزان في الحملة الأخيرة على استهداف المرافق المدنية من مستشفيات ومراكز طبية ومدارس ومراكز للدفاع المدني.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني بأن قصف النظام وحلفائه على المنطقة تسبب في مقتل 126 مدنيا، وجرح أكثر من 325 آخرين، منذ 25 أبريل/نيسان الماضي.

تنديد دولي
من جهة أخرى، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن القلق الشديد إزاء موجة التصعيد، وقالت في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية البريطانية إن "التصعيد العسكري يجب أن يتوقف".

وأضاف البيان أن "الضربات الجوية على المراكز السكانية والقصف العشوائي واستخدام البراميل المتفجرة، وكذلك استهداف البنية الأساسية المدنية والإنسانية، خاصة المدارس والمراكز الصحية؛ كلها انتهاكات سافرة للقانون الإنساني والدولي".

المصدر : الجزيرة + وكالات