خلال مأدبة رمضانية.. أردوغان ينتقد السعودية والغرب والسيسي

أردوغان خلال مأدبة إفطار في العاصمة أنقرة قبل يومين (الأناضول)
أردوغان خلال مأدبة إفطار في العاصمة أنقرة قبل يومين (الأناضول)

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول الغربية بازدواجية المعايير، والصمت تجاه أحكام الإعدام الصادرة عن القضاء المصري مؤخرا، وقال إن الدول التي تأوي الانقلابيين لا يمكنها أن تعطي دروسا لتركيا.

وأضاف -في كلمة ألقاها في مأدبة إفطار رمضانية، أمس السبت، بمدينة إسطنبول- أن الدول الغربية التي تتخذ من العدالة والحرية شعاراً فتحت حوارا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتعاون معه في المستقبل.

وقال "من يتبجحون بالعدالة والحرية، لا ينبسون ببنت شفة إزاء المشانق التي تقيمها محاكم الانقلاب في مصر، بل على العكس تماما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يستجيبون لدعوة السيسي، ويجلسون معه على طاولة واحدة ويتناقشون حول المستقبل".

واعتبر الرئيس التركي أن "هذا الموقف المتناقض إزاء جميع القضايا انطلاقا من مقتل الصحفي جمال خاشقجي بوحشية إلى العمل الإرهابي الشنيع في نيوزيلندا، يكشف عن نفسه بشكل أو آخر".

انتخابات إسطنبول
وتطرق أردوغان لقرار اللجنة العليا للانتخابات بإعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، قائلا "المسألة هنا لا تخص الصندوق ولا الإرادة الوطنية، ولا دعم النضال الديمقراطي لتركيا، فهنالك إلغاء الانتخابات الرئاسية في النمسا بعد مرور عامين على تنظيمها، هل سمعتم أي صوت حيال ذلك؟".

ووجه حديثه للغرب قائلا "من يحاولون الإطاحة بالرئيس الفنزويلي المنتخب لا يمكنهم الحديث عن الديمقراطية، والذين لا يستطيعون الصدح بوجه الإرهاب الإسرائيلي لا يمكنهم انتقاد نضالنا المحق الذي نقوده في إطار قانون الانتخابات".

اغتيال خاشقجي
كما انتقد أردوغان صمت السعودية إزاء مقتل مواطنها الصحفي في القنصلية بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقال "لم يصدر بعد أي صوت أو موقف من الرياض تجاه الموظفين الذين أرسلتهم السعودية إلى إسطنبول لتنفيذ جريمة قتل خاشقجي".

ووجه تساؤلا للسلطات السعودية بشأن العدالة في قضية خاشقجي، قائلا "أين عدالتكم؟" مشيرا إلى أن السعوديين طمأنوا السلطات التركية وتعهدوا لها بالقيام بما يلزم و"قالوا لنا سنقوم بما يلزم لا تقلقوا".

وتعليقا على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، قال أردوغان إن إسرائيل تستمد قوتها من صمت المجتمع الدولي ووصل بها الحد لقصف وسائل إعلام وهيئات إغاثة، واستهدفت وكالة الأناضول لأنها لا تريد لأحد أن يطلع العالم على حقيقة أفعالها.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة