كاتب سعودي موالٍ للسلطات: عائض القرني لم يكن إخوانيا وليس له أن يعتذر باسمهم

الداعية عائض القرني أثار جدلا كبيرا باعتذاره للسعوديين عن مرحلة الصحوة (مواقع التواصل)
الداعية عائض القرني أثار جدلا كبيرا باعتذاره للسعوديين عن مرحلة الصحوة (مواقع التواصل)
قال الكاتب السعودي علي الموسى في برنامج "الليوان" على قناة "روتانا خليجية" إن الشيخ عائض القرني لم يكن إخوانيا على الإطلاق وفق كل المناهج، ولم يكن كذلك سروريا، خلافا لما يتردد في وسائل الإعلام ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وقال إن القرني كان سلفيا تقليديا يتبع المؤسسة السلفية النجدية على منهج الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين والشيخ الفوزان، رغم أنه حين تكونت مداركه في مدينة أبها كانت المدينة تشهد حالة من تأسيس المدرسة الإخوانية، وكانت وقتها هي البؤرة ومعمل التجارب للمدرسة الإخوانية.
 
وأضاف الموسى أن اعتذار الشيخ القرني كان يجب أن يكون باسمه لا باسم تيار عريض يمكن أن يقول له "لم نفوضك حتى تعتذر باسمنا".

كما انتقد بشدة تعاطي التيار الليبرالي السعودي مع تصريحات القرني، قائلا إنها ووجهت بسخرية واستهزاء وشماتة كبيرة من طرفهم.

وكان الداعية السعودي عائض القرني قد اعتذر عن مواقفه الفكرية السابقة، معتبرا أن الصحوة الإسلامية صاحبها تشدد وتضييق، ومؤكدا في الوقت ذاته أنه مع الإسلام المنفتح المعتدل الذي نادى به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وفي حلقة الاثنين الماضي من برنامج "الليوان"، قدم القرني اعتذاره للمجتمع السعودي عن الصحوة -التي شهدت انتشارا واسعا خلال الثمانينيات والتسعينيات في السعودية وخارجها- وما صاحبها من أخطاء قال إنها خالفت فيها الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام والدين الوسطي المعتدل وضيقت على الناس.

وأكد القرني اعتذاره باسم رجال الصحوة جميعا الحاضر منهم والغائب، موضحا أنه الآن مع الإسلام المنفتح على العالم، والوسطي المعتدل الذي نادى به محمد بن سلمان.

وهاجم وسائل الإعلام التي تصفه بأنه "عالم سلطان" و"مطبل". كما هاجم الإخوان المسلمين وقطر والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذين قال إنهم يستهدفون السعودية.

وانتقد مغردون القرني الذي قالوا إنه يبدل أقواله كثيرا، مستشهدين بموقفه من الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، ومديحه لأردوغان قبل سنوات ودعوته المسلمين إلى دعمه ودعم تركيا.

ورأى متابعون أن المقابلة التلفزيونية جاءت في مظهر تحقيق أمني على الهواء، حيث كان يوجه المذيع أسئلة مباشرة ومعدة سلفا عن قطر والإخوان المسلمين والصحوة، كثيرا ما كان يسلط الإعلام السعودي الرسمي والموالي له سهامه تجاهها.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي