سفينة سعودية تغادر فرنسا دون تسلّم أسلحة مقرر شحنها

جماعات حقوقية فرنسية رفضت دخول السفينة إلى البلاد (الأناضول)
جماعات حقوقية فرنسية رفضت دخول السفينة إلى البلاد (الأناضول)

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول محلي فرنسي قوله إن سفينة سعودية غادرت ميناء لوهافر الفرنسي دون تسلم أسلحة كان مقررا شحنها.

وبحسب المصدر، فإن السفينة السعودية التي كان من المقرر أن تُحمّل أسلحة في فرنسا أبحرت إلى سانتاندير بإسبانيا.

وأمس الخميس، سعت جماعتان حقوقيتان فرنسيتان لمنع تحميل الأسلحة على متن السفينة السعودية، عندما كانت تحاول الرسو في شمال فرنسا، حيث اعتبرتا أن الشحنة تنتهك معاهدة دولية للأسلحة.

ومؤخرا، سربت مذكرة عسكرية سرية فرنسية نشرها الموقع المتخصص في الصحافة الاستقصائية "ديسكلوز"، تثبت استخدام أسلحة -تشمل دبابات ومدفعية وبوارج- فرنسية في حرب اليمن، وهو ما يتعارض مع تصريحات علنية سابقة للحكومة الفرنسية.

وتقول الوثيقة إن نحو خمسين مدفعا من نوع "سيزار" فرنسي الصنع استُخدمت على طول الحدود بين السعودية واليمن من أجل دعم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتفصّل الوثيقة كيف أن آلافا من المدنيين اليمنيين معرّضون لخطر استعمال الأسلحة الفرنسية، كما بينت المعلومات -التي تضمنتها الوثيقة- أن 35 مدنيا قتلوا بين مارس/آذار 2016 وديسمبر/كانون الأول 2018 خلال قصف مناطق تقع في نطاق عمل المدافع الفرنسية.

بلجيكا أيضا
تزامن ذلك مع إعلان وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز أنه يريد أن تعلق بلاده تصدير السلاح إلى السعودية بسبب الحرب في اليمن.

وأشار رينديرز إلى أنه يريد من مصنعي الأسلحة البلجيكيين وقف تصدير الأسلحة التي تستخدمها السعودية في الحرب على اليمن.

وأضاف -في مقابلة إذاعية- أن اعتبارات حقوق الإنسان يجب أن تكون لها الأولوية، مطالبا رئيس وزراء المقاطعة بوقف فوري لتصدير هذه الأسلحة.

وأكّد وزير الخارجية وجوب وقف إرسال المزيد من الصادرات العسكرية إلى السعودية، في ظل وجود أدلة على استخدام الأسلحة البلجيكية في حرب اليمن.

وأعرب رينديرز عن أمله في موقف أوروبي موحد لوقف تصدير الأسلحة إلى السعودية، مقراً في الوقت نفسه بأن الدول الأوروبية ليست جاهزة حاليا لخطوة من هذا القبيل.

المصدر : وكالات