للجمعة 12.. الجزائريون في الشوارع لملاحقة رموز نظام بوتفليقة

المتظاهرون عبروا عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل (الأوروبية)
المتظاهرون عبروا عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل (الأوروبية)

تدفق الجزائريون إلى الشوارع في أول جمعة رمضانية والـ 12 منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط الماضي، ورفع المشاركون شعارات تطالب برحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتجمع المتظاهرون في ساحة البريد المركزي بالعاصمة في ساعات الصباح رافعين شعارات رافضة لاستمرار رموز نظام بوتفليقة في الحكم، على غرار الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومته.

وحملت الشعارات انتقادا لقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح ومطالبته بالرحيل رفقة باقي رموز نظام الرئيس السابق.

كما طالب المحتجون بعدالة نزيهة وحرة للمتورطين في قضايا الفساد خلال حقبة بوتفليقة، بعيدا عما وصفوها بـ "العدالة الانتقائية أو الانتقامية".

ومنذ أسابيع باشرت السلطات القضائية المدنية والعسكرية تحقيقات في قضايا فساد وأخرى للتآمر على الجيش، وتم ايداع بعض المتهمين الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.

تصميم على الاستمرار في الحراك خلال شهر رمضان (الأوروبية)

ومست التحقيقات شخصيات بارزة، منها شقيق بوتفليقة وقائدا المخابرات السابقان الجنرال محمد مدين واللواء بشير طرطاق، ورئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى إضافة لوزراء ورجال أعمال.

وشهدت مسيرات اليوم -التي خرجت في عدد من المناطق- رفع لافتات ترفض إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو/تموز المقبل، ودعت إلى تطبيق المادتين 7 و8 من الدستور اللتين تنصان على أن "الشعب الجزائري مصدر كل السلطات، وأن السلطة التأسيسية ملك الشعب".

وتعد هذه الجمعة الأولى للحراك الشعبي خلال شهر رمضان، وسط تساؤلات حول مدى تأثير الصيام على زخم الحراك الذي دفع ببوتفليقة للاستقالة مطلع أبريل/نيسان الماضي.

وللجمعة الـ 12 على التوالي عمدت سلطات مدينة الجزائر إلى تعطيل المواصلات العامة على غرار قطارات الضواحي والخطوط الطويلة نحو شرق وغرب البلاد.

وأوقفت خدمة مترو أنفاق العاصمة الذي يربط بين وسط المدينة وضاحيتيها الجنوبية والشرقية، إضافة إلى ترام العاصمة الذي يصل وسطها بمنطقة درقانة بالضاحية الشرقية.

وأقام عناصر الدرك الوطني (تابع لوزارة الدفاع) نقاط تفتيش ومراقبة على الطرق السريعة المؤدية للعاصمة عبر مداخلها الشرقية والجنوبية والغربية.

كما فرضت الشرطة مراقبة مشددة على الطريق السريع الواصل بين المطار بمنطقة الدار البيضاء شرق العاصمة، إلى وسط المدينة، مما تسبب في زحمة مرورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات