أعرق سلالة مالكة في العالم.. 5 معلومات عن العرش الياباني

ناروهيتو هو الإمبراطور الـ 126 لليابان ويعود تاريخ عائلته في الحكم إلى أزيد من 2600 عام (الأناضول)
ناروهيتو هو الإمبراطور الـ 126 لليابان ويعود تاريخ عائلته في الحكم إلى أزيد من 2600 عام (الأناضول)

تولى إمبراطور اليابان الجديد ناروهيتو مهام منصبه رسميا اليوم الأربعاء، بعد يوم من تنازل والده إكيهيتو عن العرش. وتعهد بأن يكون رمزا للأمة ووحدة الشعب.

وفي ما يلي خمسة عناصر رئيسية تتعلق بالعائلة الإمبراطورية في اليابان:


1 - سلالة عريقة
تعدّ العائلة الإمبراطورية اليابانية أقدم سلالة مالكة في العالم، ويرقى تاريخها الذي نسجت حوله الأساطير إلى ما يفوق 2600 سنة.

و ناروهيتو هو الإمبراطور 126 منذ جده البعيد جيمو الذي يعد سليل إله الشمس أماتيراسو، وفق معتقداتهم.

ويضطلع الأباطرة بدور كبير جدا في عبادة شينتو (صوت الآلهة) اليابانية، عبر مختلف الطقوس السنوية والصلوات من أجل ازدهار البلاد.

2 -رمز دستوري
أكبر تهديد واجهه التاريخ الطويل للعائلة الإمبراطورية حصل بعد هزيمة اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.

وقد كان الحلفاء ينوون إلغاء المكانة الإمبراطورية لهيروهيتو الذي هاجمت باسمه القوات المسلحة اليابانية جزءا من آسيا الوسطى واجتاحتها.

لكن الجنرال الأميركي دوغلاس ماك آرثر الذي قاد قوات الاحتلال الأميركية بعد الحرب أقنع رؤساءه ببقاء الإمبراطور للحيلولة دون الانهيار التام لمعنويات الشعب الياباني.

إلا أن هيروهيتو جرد من صفة نصف إله التي كان يتمتع بها وحرم من سلطاته السياسية.

وبموجب الدستور الذي فرضته الولايات المتحدة بعد استسلام اليابان في نهاية الحرب - ويعتبر ميثاقا أساسيا بدأ تطبيقه في 1947- بات دور الإمبراطور يقتصر على أنه "رمز الدولة ووحدة الشعب الياباني"، وذلك للحيلولة دون عودة النزعة العسكرية.

  3- شعبية جارفة
ويتمتع الإمبراطور وعائلته بشعبية كبيرة وبإعجاب الأكثرية الساحقة من المواطنين اليابانيين.

 ودرج الإمبراطور  المتنحي إكيهيتو والإمبراطورة ميشيكو على تفقد المناطق التي تتعرض لكوارث طبيعية في البلاد.

4 -ناد ذكوري
وينظم شؤون العائلة مبدأ خلافة ذكوري صارم، رغم أن ثماني إمبراطورات تولين الحكم في السابق.

وبعد اعتلاء ناروهيتو للعرش سمي شقيقه الصغير لأمير أكيشينو وليا للعهد. ولا يليهما بعد ذلك سوى وريث ذكر وحيد، هو الطفل هيساهيتو ابن الأمير أكيشينو

5 المستقبل
وهذا النقص في الورثة الذكور أدى إلى مناقشة إدخال تعديلات منها السماح للنساء باعتلاء العرش، لكن التقليديين يمقتون هذه الفكرة.

وتمنى البعض ألا تخسر النساء اللواتي يتزوجن من عامة الشعب - كما يحصل حاليا- ألقابهن وألا يستبعدن من العائلة، بحيث يتمكن أبناؤهن أيضا من الدخول في ترتيب الوراثة، وينادي آخرون بتوسيع العائلة من خلال ضم أبناء عمومة بعيدين عنها.

المصدر : رويترز