فنزويلا.. مادورو وغوايدو يستعرضان قواهما الشعبية

مادورو وسط حشد من أنصاره بالعاصمة للتأكيد على شرعيته (الأناضول)
مادورو وسط حشد من أنصاره بالعاصمة للتأكيد على شرعيته (الأناضول)
خرج حشد من الفنزويليين المؤيدين للحكومة في شوارع العاصمة كراكاس لإظهار دعمهم للرئيس نيكولاس مادورو. في المقابل، دعا زعيم المعارضة خوان غوايدو مناصريه إلى التحرك ضمن ما سماها الجولة الأخيرة من تصعيد الضغط على مادورو لإجباره على التنحي.

وكان مادورو قد دعا مؤيديه للخروج في مظاهرات حاشدة السبت، واستجابة لدعوته شهدت مدن عدة إلى جانب العاصمة مظاهرات مؤيدة.

وقال أمام حشد من أنصاره في كراكاس ارتدوا ملابس حمراء وتجمعوا قرب قصر ميرافلوريس الرئاسي "فنزويلا تطلب دعما ومرافقة لإجراء حوار كبير للسلام والتوافق".

وطلب مادورو من المكسيك وأورغواي إعادة إطلاق اقتراح وساطة كانتا قد تقدمتا به في يناير/كانون الثاني الماضي للمساعدة في حل الأزمة. وأعلن موافقته على إجراء حوار وطني شامل.

وبالإضافة إلى هذين البلدين، طلب مادورو أيضا المساعدة من بوليفيا ودول الكاريبي. وقال "فلنضع كل الأوراق على الطاولة، ولتتوقف كل الهجمات الإرهابية والكمائن".

غوايدو بين أنصاره في مظاهرة حاشدة بكراكاس (رويترز)

في المقابل، دعا زعيم المعارضة مناصريه إلى التحرك ضمن ما سماها الجولة الأخيرة من تصعيد الضغط على مادورو لإجباره على التنحي.

وأمام مظاهرة لأنصاره في العاصمة أطلق غوايدو ما سمّاها عملية الحرية داعيا أنصاره إلى النزول إلى الشارع.

وشددت الولايات المتحدة مؤخرا عقوباتها الاقتصادية على الحكومة الفنزويلية، حيث تعتبر أن مادورو غير شرعي منذ توليه السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي لولاية ثانية من ست سنوات إثر انتخابات اعتبرتها مزورة إلى حد كبير.

وتشهد فنزويلا توترا منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي إثر إعلان غوايدو وهو رئيس البرلمان أحقيته بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أميركا اللاتينية وأوروبا.

في حين أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة