غوتيريش يتجه للقاء حفتر وروسيا تتنصل من الحملة على طرابلس

غوتيريش (يسار) أكد مجددا أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية (رويترز)
غوتيريش (يسار) أكد مجددا أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية (رويترز)

قالت وسائل إعلام ليبية إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصل إلى شرق ليبيا للقاء اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بينما استمر التنديد الغربي بحملة حفتر على العاصمة طرابلس، وصدرت تصريحات من الكرملين تتنصل من الحملة.

وقبل مغادرته العاصمة طرابلس، كتب غوتيريش في تغريدة على تويتر "لا يزال عندي نفس الهدف.. تفادي المواجهة العسكرية. أؤكد مجددا أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية بل حل سياسي فقط".

وقضى غوتيريش الليلة الماضية في مجمع الأمم المتحدة شديد التحصين في ضاحية بطرابلس التي وصل إليها أصلا للمساعدة في تنظيم مؤتمر وطني جامع للمصالحة بين مختلف الأطراف الليبية.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن غوتيريش سيلتقي في طبرق مع أعضاء في مجلس النواب الذي يدعم حفتر. وكان متحدث باسم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح أصدر أمس الخميس بيانا يرحب فيه بالحملة على طرابلس التي أعلنها حفتر أمس.

وسيطرت قوات حفتر على مدينة غريان (نحو 80 كلم جنوب طرابلس) بعد مناوشات لفترة قصيرة مع قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والتي يرأسها فائز السراج في طرابلس.

انسحاب
لكن قوات حفتر لم تنجح في السيطرة على نقطة أمنية تعرف بالبوابة 27 (على بعد 27 كلم غرب طرابلس) ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري قوله إن العشرات من قوات حفتر سلموا أنفسهم لقوات المجلس العسكري بمدينة الزاوية الموالية لحكومة الوفاق الوطني، والتي بسطت سيطرتها على البوابة 27 على الشريط الساحلي المؤدي لطرابلس.

في غضون ذلك، قال الكرملين اليوم الجمعة إن روسيا لا تقدم الدعم لقوات شرق ليبيا بقيادة حفتر في زحفها تجاه الغرب، وإنها تؤيد التوصل إلى تسوية سياسية من خلال التفاوض لتجنب إراقة الدماء.

وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين بأن موسكو ليس لديها خطط لتقديم الدعم لحفتر ولا تلعب أي دور في الأحداث الليبية الراهنة. وأضاف أنه من الضروري بذل كل الجهود المتاحة لحل الوضع بالطرق السلمية.

من جانب آخر، قال رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني اليوم في بيان إن تقدم قوات حفتر نحو طرابلس سيقود البلاد إلى حرب أهلية فوضوية. وطالب دول الاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لإيجاد حل سلمي وديمقراطي للأزمة.

من ناحية أخرى، عبرت الخارجية التونسية اليوم الجمعة في بيان عن قلقها العميق من تطورات الأوضاع في ليبيا، ودعت جميع الأطراف إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي من شأنه أن "يزيد في تعميق معاناة الشعب الليبي الشقيق، ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قبل أكثر من 30 عاما سقطت قاعدة وادي الدوم الليبية بيد القوات التشادية وتكبد الجيش الليبي خسارة كبيرة، فقد وقع المئات بين قتيل وأسير ومن بينهم العقيد حينها خليفة حفتر.

5/4/2019
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة