السراج يشكل غرفة عمليات مع احتدام المعارك بمحيط مطار طرابلس

مركبة عسكرية تابعة لقوات مصراتة تساهم بحماية العاصمة الليبية طرابلس (رويترز)
مركبة عسكرية تابعة لقوات مصراتة تساهم بحماية العاصمة الليبية طرابلس (رويترز)

شكل رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج غرفة عمليات مشتركة من قادة القوات في المنطقة الغربية، تتبع لرئيس الأركان العامة للجيش الليبي، في حين تحتدم المعارك مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بمحيط مطار طرابلس.

وقد أفاد مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري بأن قوات حماية طرابلس سيطرت على محيط مطار طرابلس ومنطقة قصر بن غشير جنوب غربي المدينة.

وأشار المراسل إلى وصول تعزيزات من المنطقتين الغربية والوسطى إلى محاور القتال في جنوب غرب العاصمة لدعم قوات حماية طرابلس ضد قوات حفتر.

كما ذكر أن عشرات الآليات العسكرية في طريقها من مصراتة لدعم قوات حماية طرابلس أيضا.

ويأتي هذا التطور بعدما قال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات شرق ليبيا إنها سيطرت اليوم الجمعة على مطار طرابلس الدولي.

وقال المسماري للصحفيين إن قواتهم تسيطر على بلدتي ترهونة والعزيزية القريبتين من طرابلس، وأضاف أن خمسة من أفراد قواته قتلوا.

وفي ظل هذا التصعيد، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بناء على طلب بريطانيا لبحث التطورات في ليبيا، بعد دعوات دولية إلى ضبط النفس، كان آخرها من الكرملين الذي حذر من "حمام دم" جديد في ليبيا.

السيطرة على طرابلس
وبدأت قوات حفتر أمس الخميس هجوما بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج، والمدعومة من المجتمع الدولي.

وأمر السراج القوات التابعة للحكومة وحلفاءها من الفصائل بالتصدي للقوات المهاجمة.

وتقدم مقاتلو حفتر في اتجاه غرب البلاد، وسيطرت قوات موالية له مساء الخميس على حاجز "كوبري 27" العسكري الواقع على بعد 27 كيلومترا من البوابة الغربية لطرابلس، لكن قوات موالية للحكومة طردتهم فجر الجمعة بعد "اشتباك قصير"، بحسب ما أفاد مصدر أمني في طرابلس.

وأوضح المصدر أنه جرى أسر عشرات من مقاتلي حفتر ومصادرة آلياتهم. ونشرت صور لهؤلاء "الأسرى" على مواقع التواصل الاجتماعي يجلسون ببزاتهم العسكرية على الأرض في مكان لم يحدد.

وكانت قوات مصراتة وصلت إلى العاصمة الليبية لمساندة قوات حكومة الوفاق في تصديها لقوات حفتر.

وأعلنت كتائب مدينة مصراتة في بيان أن من وصفته بالمتمرد المستبد خليفة حفتر وأعوانه يحاولون التمدد إلى المنطقة الغربية بهدف تنصيب حفتر حاكما على ليبيا، وأنهم يُمنون النفس بدخول طرابلس.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ناقشت الحلقة مدى جدية التهديد الذي تفرضه التطورات العسكرية الراهنة بليبيا بعد تحريك حفتر قواته للغرب الليبي؛ وتساءلت عن المطلوب لتفادي مواجهة واسعة بالبلاد مع تأكيد حفتر مواصلة استهدافه طرابلس.

قبل أكثر من 30 عاما سقطت قاعدة وادي الدوم الليبية بيد القوات التشادية وتكبد الجيش الليبي خسارة كبيرة، فقد وقع المئات بين قتيل وأسير ومن بينهم العقيد حينها خليفة حفتر.

5/4/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة