خلاف بالبرلمان العراقي يجمد مشروع قانون لإخراج القوات الأميركية

أفضى اتفاق الرئاسات الثلاث في العراق إلى طي ملف جدولة بقاء القوات الأجنبية وعلى رأسها الأميركية في البلاد من عدمه.

هذا ما أكده رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في تصريحات صحفية خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

فقد أكد الحلبوسي -وقبله رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي- الحاجة إلى بقاء قوات التحالف الدولي لتمكين القوات العراقية من مواجهة "الإرهاب" كما قالوا.

وأثارت تصريحات الحلبوسي جدلا وانقساما كبيرين في البرلمان بين مؤيد ومعارض.

واعتبر النائب عن كتلة المحور فالح العيساوي أن الوجود الأميركي ضمان أمان لسيادة واستقرار البلاد.

لكن كتلتي "سائرون" المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والفتح التي تمثل الحشد الشعبي، تصران على المضي في إعداد مشروع قانون يرغم الحكومة على إخراج القوات الأميركية. وتعد الكتلتان الأكبر في البرلمان.

ورغم تأكيد الكتلتين على تقديم القانون فلم يُعرض على البرلمان حتى الآن.

وتسعى بعض الأطراف الشيعية إلى صياغة مشروع آخر يقلل عدد القوات مبدئيا ولا يخرجها.

النواب السنةُ بمن فيهم الكرد أعلنوها صراحة "لن نصوت في البرلمانِ على إخراج القوات الأميركية".

وشعبيا تنقسم الآراء كحال البرلمان، ويتمنى كثير من العراقيين أن يتجنب الساسة خوض صراع جديد، ويتفرغوا لإيجاد حلول للمشكلات التي تعاني منها البلاد ويعاني منها المواطن منذ سنوات كثيرة.

وسط هذه المواقف ما يزال التحالف الدولي يقول إن بقاءه مبني على طلب الحكومة العراقية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة