أقيل أم استقال؟ رحيل غامض لمدير المخابرات الجزائرية

صورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للواء بشير طرطاق
صورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للواء بشير طرطاق

تضاربت الأنباء بشأن ظروف مغادرة اللواء عثمان طرطاق (المشهور ببشير) لرئاسة المخابرات الجزائرية، وتداولت وسائل إعلام جزائرية أنباء متباينة تحدث بعضها عن إقالة الرجل وأخرى عن استقالته، في حين نبشت تقارير في الماضي وأكدت أن تعيين طرطاق لم يكن قانونيا منذ البداية.

وبدا لافتا عدم صدور خبر من وكالة الأنباء الرسمية بشأن مغادرة طرطاق، وهو ما غذى الشائعات بشأن ملابسات القرار.

وذكرت صحيفة النهار أن طرطاق أعفي من مهامه أمس الخميس، وأوضحت أنه غادر أيضا مكتبه في رئاسة الجمهورية بصفته مستشارا للرئيس مكلفا بالتنسيق بين المصالح الأمنية، وقالت إن منصب المستشار ألغي لأنه وضع خصيصا للواء طرطاق.

من جانب آخر، تحدث موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري عن استقالة، وأكد أن طرطاق قدم استقالته إلى الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة يوم الثلاثاء الماضي ساعات قبل تقديم بوتفليقة استقالته إلى المجلس الدستوري.

واختار بوتفليقة تعيين طرطاق على رأس المخابرات في عام 2015 بعد إعادة هيكلة الجهاز وإقالة رئيسه السابق الجنرال محمد مدين المعروف بتوفيق.

وعادت صحيفة النهار إلى هذا الاختيار، وقالت اليوم إن تعيين طرطاق لم يكن قانونيا، وأشارت إلى أنه تقاعد من الجيش في عام 2011، ووفقا للقانون العسكري كان ممنوعا من تقلد أي منصب في جهة على علاقة بالجيش لمدة خمس سنوات على الأقل.

وبإقالة طرطاق استعاد الجيش السيطرة على جهاز المخابرات الذي بات تحت مسؤولية وزارة الدفاع بعدما سحب الجهاز لصالح رئاسة الجمهورية في 2015.

المصدر : الصحافة الجزائرية

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة